نصح إعلام المريخ السوداني منافسه الهلال بالاستفادة من الدرس الإماراتي في التعامل مع شغب الملاعب بدلاً عن المضي في الطريق الحالي الذي يمكن أن يقود إلى أكثر من حادثة جديدة. جاء ذلك بعد الأحداث التي صاحبت لقاء الهلال والأهلي شندي في الدوري، المتمثلة في إصابة حكم الراية أثناء سير المباراة عن طريق أحد المشجعين بجسم معدني معدني، ذكرى أحداث مشابهة صاحبت لقاء الأهلي والعين في الإماراتي مطلع أبريل من العام الماضي، واهتم الإعلام والجمهور السوداني بتناول تلك الحادثة والطريقة التي تم التعامل بها مع الحادثتين.
واستغل إعلام المريخ، الند التقليدي للهلال حادثة الدوري الإماراتي، من جميع جوانبها واعتبارها نموذجاً في كيفية التعامل مع الأخطاء واتخاذ القرارات الحاسمة لمحاربة ظاهرة الشغب في الملاعب مع إشادة كبيرة بالاتحاد ألإماراتي والقرار الفوري الذي كان قد اتخذه الحكم بإنهاء اللقاء بجانب تقبل الأهلي للقرارات، وكيفية التعرف إلى المشجع بواسطة كاميرات المراقبة واعتذاره للحكم المصاب على تصرفه الذي نتج لحظة انفعال.
وكان مجلس الهلال «الأزرق» قد اصدر بياناً عقب المباراة هاجم عبره طاقم التحكيم واتهمه بالانحياز إلى الطرف الثاني في المواجهة التي كسبها الأهلي شندي 0- 2 كأول خسارة يتعرض لها الأزرق في الموسم الحالي، كما اعترض المجلس على قرارات لجنة الانضباط وهاجم اتحاد الكرة بعنف وهدد بالإطاحة عن طريق أعضاء الجمعية العمومية.
درس قانوني
وأفرد الإعلام مساحة واسعة للمقارنة بين حادثتي الشغب، مع انتقادات واضحة لإدارة الهلال والاتحاد السوداني وحكم اللقاء، وقدم الإعلام ما حدث في لقاء الأهلي والعين باعتباره نموذجاً ودرساً في القوانين والأخلاق الرياضية، وتم المقارنة بداية بقرار الحكم الخطأ في لقاء الهلال والأهلي شندي، محمد كراكة، الذي لم ينهي المباراة بعد إصابة زميله الطريفي يوسف..
حيث تم استبداله بالحكم الرابع، بعكس ما حدث من الحكم الدولي حمد الشيخ في لقاء الأهلي والعين، الذي أنهى اللقاء مباشرة وتم انتقاد الحكم السوداني على قراره الذي وصفه الإعلام بالخطأ، وطالبه بأن يتعلم من درس الحكم الإماراتي، وامتدت المقارنة لتشمل عقوبات لجنة الانضباط الإماراتية التي خصمت 6 نقاط من الأهلي، في الوقت الذي اكتفت اللجنة السودانية بحرمان الأزرق من ملعبه لمباراة واحدة، بجانب ردة فعل إدارة الهلال، التي تم هاجمت طاقم التحكيم من دون أن تفكر في الاطمئنان على الحكم المساعد الذي تعرض للإصابة حتى الإغماء عليه بزيارته في المستشفي والاعتذار عليه..
إضافة إلى المقارنة التي كشفت التطور الكبير في الدوري الإماراتي بالتعرف إلى المشجع بواسطة كاميرات المراقبة عن طريق الشرطة الإماراتية، وتوقف الإعلام السوداني كثيراً عند هذه النقطة واعتبرها علامة فارقة تؤكد عدم المقارنة، بينما مازال المشجع الذي أصاب الحكم السوداني مجهولاً، وكانت المقارنة الأخيرة بالإشارة إلى موقف المشجع الذي تبين أنه صغير السن ويبلغ 17 عاماً، الذي ذهب مع أفراد أسرته للاعتذار إلى الحكم محمد الجلاف.
