مع اقتراب الموسم الرياضي بالكويت للوصول إلى محطاته الأخيرة، بدأت نغمة التجديد مع المحترفين أو استقدام لاعبين جدد تتعالى من خلال التصريحات الإعلامية للأجهزة الفنية والإدارية للأندية، من أجل الاستعداد للموسم المقبل، هذا الأمر تعودت عليه الجماهير في حال فشل أحد الأندية بالمنافسة على الألقاب، وذلك من أجل امتصاص غضب جمهوره مع منحه ابرة تخدير لعبور شهور الصيف حتى يضمن أن تكون الفترة المقبلة هادئة.
الانتصارات
الجمهور الكويتي دائما يتطلع للانتصارات وتحقيق الألقاب، فجمهور القادسية أطمأن إلى حد ما لمستقبل فريقه، بعدما حصد لقب كأس ولي العهد ومن قبله لقب الدوري العام وينتظر للمزيد خلال دوري فيفا وكأس الأمير لكسر الزعامة التي يتمتع بها النادي العربي بتحقيق أعلى نسبة إحراز لقب الدوري.
بينما الكويت يتمسك بالأمل في المنافسة على لقب دوري فيفا نظراً لوجود فارق نقطة واحدة مع القادسية، وهناك مواجهة ستجمعهما معا في الجولة المقبلة، بينما ابتعد العربي منذ فترة ودخل في المنافسة على المركز الثالث الجهراء الحصان الأسود وكاظمة المنتشي.
اللاعب المحترف
الغريب أن معظم الأندية دائما تعتمد على اللاعب المحترف من أجل إحداث الفارق في تحقيق الانتصارات والفوارق الفنية، على الرغم من أن بعض الأندية تمتلك لاعبين محليين من أصحاب المستويات العالية والتي تفوق المحترفين ولكنها تفضل الأجنبي.
فالكويت جاءت في المرتبة الثالثة للدول الآسيوية التي يتواجد بها لاعبون محترفون في صفوف أنديتها بناء على تقرير حركة انتقالات اللاعبين الدولي 2012 والذي أبرز أن قارة آسيا كانت ثالث أنشط قارات العالم من ناحية انتقالات اللاعبين خلال عام 2012..
ففي الوقت الذي لم يكن فيه اللاعب المحترف له دور في رفع مستوى المحليين أو الاستفادة منه في تطوير الأداء حتى يعود بثماره الجديدة على المنتخب الوطني، فالأسماء التي دخلت المستطيل الأخضر الكويتي كثيرة ومتعددة الجنسيات. وشهدت الفترة الأخيرة منافسة من المدرسة التونسية التي فتح أبوابها زياد الجزيري، عندما انضم لصفوف الكويت الكويتي عام 2008 ..
وقدم مستوى جيدا دفع الإدارة للتجديد معه، ولكن للاختلاف حول أمور بعيدة عن الملعب غادر في هدوء لتتألق المدرسة البرازيلية من خلال عدد من الأسماء ولكنها تبقى في المنافسة، على الرغم من دخول المدرسة العربية في المنافسة خلال الموسم بشراسة مثل التونسية ( شادي الهمامي عصام جمعة )، في الكويت الأردني، أحمد هايل في العربي ومواطنة سعيد مرجان في كاظمة، وعدي الصيفي في السالمية.
