انتقل بكري المدينة مهاجم الهلال السوداني من السفح الى القمة بسلاح الاصرار والعزيمة، وتحول من مطاردة الارانب إلى قمة النجومية من دون أن يحلم بتحقيق النجاح الذي وصل إليه في اللعبة الشعبية الأولى، بعد أن أصبح عنصراً مهماً في الفرقة الزرقاء ومهاجما له حضوره في المنتخبات الوطنية.
ويعيش بكري المدينة حالياً أسعد أيامه مع الأزرق بعد تقديمه مستويات جيدة جعلته محل اشادة الجماهير، خاصة أنه لعب دوراً بارزاً في قيادة الفريق إلى دور الثمانية في بطولة دوري الأبطال، ويعول عليه الجمهور كثيراً لقيادة فريقه إلى الانتصارات مع زميله في المقدمة الهجومية مدثر كاريكا.
سرعة
وتختلف بدايات مهاجم الهلال عن بقية نجوم المستديرة، لأن رياضته المفضلة في صغره كانت مطاردة الأرانب التي اكسبته السرعة وهي أكثر ما يميزه عن بقية زملائه اللاعبين، حيث إنه يشتهر بسرعته الفائقة، التي جعلت البعض يلقبونه بـ"الصاروخ" .
كما أنه مشهور بلقب "العقرب" لأنه يلدغ شباك الخصوم بأهدافه القاتلة، واستفاد بكري المدينة من البيئة التي نشأ فيها وهي طبيعة الريف حيث ولد في منطقة ديم المشايخة لكن بدايته مع الكرة كانت مع نادي المدينة العرب والذي ارتبط به اسمه ليصبح مشهورا ببكري المدينة التي حلت محل اسم والده عبد القادر.
هواية
ويعترف بكري المدينة بأن هوايته المفضلة في صغره كانت مطاردة الأرانب ويقول: كنت أطارد الأرانب حتى أصبحت من كثرة مطارداتها سريعاً ورشيقا مثلها، وأحياناً كنت أجري وراء الارانب وأنا استخدام الكرة، وهذا الأمر اكسبني السرعة والمهارة معاً، ويذكر مهاجم الفرقة الزرقاء أن أهله كانوا يراهنون عليه في التفوق على سرعة الارانب، ويضيف: كانت لدي اهتمامات خاصة بكرة القدم التي أمارسها في الحي والمدرسة مع الاصدقاء، حتى وصلت إلى الدوري الممتاز بعد الشهرة التي اكتسبتها بأنني مهاجم سريع، وأحاول أن أوظف هذه الميزة لمصلحتي ومصلحة فريقي.
تحكم
ورغم ان بكري المدينة ليس من المهاجمين الذين يتميزون بالمهارة العالية، لكنه يملك القدر الجيد من التحكم بها، ويتميز أيضاً باللياقة البدنية العالية، كما يعتمد معها على السرعة لتخطي دفاعات الخصوم.
وعن أحلامه في هذا الموسم يقول صاحب الثلاثة أهداف في روليت هدافي الدوري الممتاز حالياً: آمل تقديم موسما حافلا بالبذل والعطاء وأن يكون على قدر التحدي، بعد أن وجدت ثقة كبيرة من الجهاز الفني بقيادة المدرب التونسي نصر الدين النابي ويقول: أتمنى أن أتوج مع الهلال بلقب دوري أبطال إفريقيا، والفوز بالبطولات المحلية حتى أحقق إنجازا يسعد الجماهير وأفتخر به مدى الحياة.
