يلتقي اليوم فريقا الزمالك المصري وفريق طلائع الجيش، في إطار مباريات الأسبوع الخامس عشر للمجموعة الثانية للدوري المصري، وذلك في أول ظهور للفريق الأبيض بعد فوزه الساحق بخماسية على ضيفه فريق «نكانا ريد ديفلز» بطل زامبيا، وتأهله إلى دوري المجموعات بدور الثمانية لدوري الأبطال الأفريقي لكرة القدم.

تفاؤل

الطريف أن أحمد حسام «ميدو»، المدير الفني للزمالك، طلب نقل المباراة من استاد القاهرة إلى استاد الدفاع الجوي، وذلك من قبيل التفاؤل بملعب الدفاع الجوي الذي شهد فوز فريقه الكبير بخمسة أهداف على بطل زامبيا، وأعلن المدير الفني للزمالك أنه يطمع في أن يستغل الحالة المعنوية المرتفعة بعد فوز فريقه الأفريقي..

ولكنه عاد وأكد صعوبة مباراة اليوم مع فريق الجيش بقوله «الأندية الأفريقية تلعب مع الزمالك بشكل هجومي ومفتوح، في حين تلعب الأندية المصرية معنا بأداء دفاعي حذر، وذلك هو السبب الرئيس في اختلاف الأداء محلياً وقارياً، ولكن يجب علينا أن نعود إلى الانتصارات المحلية واستغلال التوفيق الأفريقي الأخير».

مرتضى وشوبير

على جانب آخر، يعقد مجلس إدارة نادي الزمالك أول جلسة له بتشكيله الجديد غداً، برئاسة المستشار مرتضى منصور، على أن يتم في هذا الاجتماع تكليف أحمد (نجل)، رئيس النادي، وعضو مجلس الإدارة، متحدثاً رسمياً للنادي عن الشؤون الإدارية، مع تعيين أحمد سليمان، عضو المجلس، ومدرب حراس المرمى السابق للمنتخب المصري، متحدثاً رسمياً، ومسؤولاً عن شؤون كرة القدم.

وكان مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك، قد أعلن في تصريحات صحافية له عن حظر تعامل ناديه إعلامياً مع «غريمه» السابق الإعلامي أحمد شوبير، وقال إنه لن يسمح بتسريب أخبار النادي إلى الإعلام بعيداً عن القنوات الشرعية المتمثلة في المتحدثين الرسميين عن النادي.

وكان أول رد فعل من شوبير على تصريحات رئيس نادي الزمالك المعادية له قوله بالعامية المصرية «إن شا الله ما اتعاونت يا أخي!!»، وأضاف الإعلامي، المعروف بعداء مرتضى منصور له، قائلاً إن رئيس نادي الزمالك الجديد فرض قبل عقد أول جلسة لمجلس إدارة ناديه غرامة قيمتها خمسين ألف جنيه مصري (أكثر من 7 الآف دولار أميركي) على كل من يدلي بتصريحات له، وأكد شوبير أنه لن يخسر شيئاً على المستوى الشخصي بمقاطعة مرتضى منصور أو فريق الكرة بناديه لبرنامجه الذي يقدمه على إحدى الشاشات الفضائية، لأنه سيحصل على كل المعلومات التي يريدها من مصادره الخاصة، وفي هذه الحالة لن يلوم مرتضى إلا نفسه.