يقبل فريق ذات راس الاردني اليوم على مواجهة مهمة ببطولة كأس الاتحاد الآسيوي، ستحدد وبشكل كبير فرصه في بلوغ الدور الثاني من هذا الاستحقاق الذي يشارك به للمرة الاولى في تاريخه، وذلك عندما يستضيف رافشان الطاجيكي على ستاد عمان الدولي لحساب الجولة الرابعة من عمر الدور الاول.

ويملك ذات راس (6) نقاط في رصيده بعد تفوقه على السويق العماني ورافشان في مرحلة الذهاب، فيما كان قد خسر مواجهته الافتتاحية بهدف نظيف امام الصفاء اللبناني المتصدر حالياً برصيد (9) نقاط، ومن هنا فإن تجاوزه موقعة اليوم يعني اقترابه وبشكل كبير من الدور الثاني.

ويدخل ذات راس مواجهة اليوم بعد سلسلة من النتائج المثيرة التي حققها في بطولة الدوري كان آخرها تجاوزه مضيفه الرمثا بهدفين نظيفين، فيما سبق ذلك فوزه الثمين على متصدر الترتيب العام فريق الوحدات بذات النتيجة، وهو الامر الذي اثار ردود فعل كبيرة داخل الاوساط الكروية الاردنية علماً بأن ذات لم يخسر أي مواجهة له بالدوري الاردني حتى الآن مع مرور (14) جولة من عمر هذه المسابقة.

ويعول أحمد عبدالقادر المدير الفني لذات راس اليوم على كوكبة من الاسماء المخضرمة يتقدمها الدولي بهاء عبدالرحمن والمحترفان السوريان عبدالقادر مجرمش وفهد يوسف في وسط الميدان إلى جانب المهاجم المصري محمد طلعت، فيما سيبرز في الخط الدفاعي مدافع المنتخب الأردني حاتم عقل إلى جانب أحمد عبدالحليم وفادي شاهين واحمد ابوحلاوة.

رد صارم

رد الاتحاد الاردني لكرة القدم كتابي الاستئناف اللذين تقدم بهما ناديا الوحدات والفيصلي اثر العقوبات التي اتخذتها اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد بحقهما جراء الاحداث التي شابت مواجهتهما في الجولة الثالثة عشرة لبطولة الدوري.

وجاء ذلك في الاجتماع الذي عقدته لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الاردني وقررت الإبقاء على عقوبة الايقاف المتخذة بحق رئيس النادي طارق خوري ومنعه من مرافقة فريقه لاربع مباريات رسمية متتالية، وعقوبة الايقاف المتخذة بحق اللاعب باسم فتحي لمدة ثماني مباريات رسمية وايقاف عضوي مجلس ادارة النادي عوض الاسمر وسامي دحبور عشر مباريات رسمية متتالية، اما بخصوص استئناف الفيصلي قررت اللجنة الابقاء على عقوبة إيقاف اداري الفريق حاكم الدعجة لمدة (12) مباراة رسمية متتالية.

ردود فعل

 

كانت الاحداث التي رافقت مباراة الوحدات والفيصلي والعقوبات التي اعقبتها قد اثارت ردود فعل كبيرة لدى مختلف الاوساط وبشتى اهتماماتها، وهو ما دعى العديد من كتاب الاعمدة المخضرمين في الصحف اليومية الاردنية وغيرهم الى تناولها من شتى الجوانب داعين الى ايجاد حلول ناجعة لها، واجتثاث مشاهد الشغب التي عادة ما تغلف مواجهات الفريقين.