استقبل السعوديون، جمهوراً رياضياً وإعلاماً، نتائج قرعة كأس آسيا 2015 بأستراليا التي ضمت الأخضر وكوريا الشمالية وأوزبكستان الصين بتفاؤل كبير، إذ تجنب الأخضر مواجهات مباشرة مع اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا المضيفة، وهي الدول الأقوى حالياً، إلى جانب المارد الآسيوي الجديد المنتخب الإماراتي بطل كأس الخليج الأخيرة، كما أكد رئيس اتحاد الكرة السعودي أحمد عيد أنه يشعر برغبة شديدة في معانقة كأس آسيا 2015 بأستراليا، معتمداً على معطيات القوة الفنية التي مكنت الأخضر من بلوغ النهائيات دون خسارة وبالعلامة الكاملة تحت قيادة المدرب لوبيز. وما زال الغموض يلف مستقبل دفة القيادة الفنية للأخضر، لا سيما أن الصورة لبقاء المدرب الإسباني لوبيز لبقائه من عدمه لم تتضح، في ظل أنباء رائجة عن اشتراطات صارمة قدمها لوبيز لتجديد عقده، بعد أن قاد الأخضر إلى عبور التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كاس آسيا 2015 بنجاح تام، مقصياً العراق وإندونيسيا والصين. ويأمل الأخضر السعودي تكرار تاريخه الرهيب مع البطولة التي حققها ثلاث مرات أعوام 1984 و1988 و1996 بسنغافورة والدوحة والإمارات على التوالي، فيما حل وصيفاً مرتين 1992 و2000، وصيفاً لليابان و2007 وصيفاً لمنتخب العراق، لكن أسوأ سيناريو لا يريد السعوديون تذكره هو سيناريو نسخة 2011 في العاصمة القطرية بالدوحة، حينما خرج الأخضر من الدور الأول بالهزيمة أمام سوريا، والتعادل مع الأردن، والهزيمة برباعية أمام اليابان.