كتب على المنتخب الاردني مواجهة المنتخب الياباني مجدداً في نهائيات كأس آسيا المنتظر أن تستضيفها استراليا مطلع العام المقبل، بعدما التقاه في مشاركتيه السالفتين بنهائيات الصين عام 2004 ونهائيات الدوحة 2011، وذلك بناء على ما أفرزته القرعة التي سحبت في سيدني يوم امس الاول واوقعته في المجموعة الرابعة والتي ضمت كذلك المنتخب العراقي بطل نسخة عام 2007 الى جانب بطل كأس التحدي الذي لم تتضح هويته بعد.

ورغم الحضور الاردني القوي امام نظيره الياباني في المواجهتين السالفتين، حيث آلت الأولى التي جرت لحساب دور الثمانية بنهائيات الصين الى التعادل الايجابي بهدف لمثله، قبل أن يحسم الساموراي النتيجة بالركلات الترجيحية ويمضي قدماً نحو البطولة، فيما كانت المواجهة الثانية في افتتاح مواجهات المجموعة الثانية بنهائيات الدوحة وخلصت الى التعادل الايجابي كذلك بهدف لمثله، علماً بأن الاردن في كلتا المواجهتين كان البادئ بالتسجيل.

وبعيداً عن كأس آسيا التقى المنتخبان في الدور الحاسم لتصفيات مونديال البرازيل 2014، حيث مني النشامى بأقصى خسارة له في تاريخ مشاركته بهذا الاستحقاق عندما سقط في مباراة الذهاب التي جرت في طوكيو بنتيجة (صفر-6)، قبل أن ينتفض ليحقق انتصاراً اعجازياً في مباراة الاياب على ستاد الملك عبدالله بنتيجة (2-1) وهي الخسارة الوحيدة التي مني بها المنتخب الياباني في مسيرته بالتصفيات والتي تجاوزها ليحط رحاله في مونديال البرازيل.

تساؤل

لذا طرحت جماهير كرة القدم الأردنية تساؤلاً كبيراً يتمثل في مدى قدرة منتخبها الوطني على مواصلة العروض القوية امام المنتخب الياباني، وهي التي تعي جيداً حجم الفوارق الــكبيرة ما بين المنتخبين، كما أنها رأت صعوبة مواجهة المنتخب الــعراقي الذي فاز بلقب النسخة قبل الماضية، علماً بأن المراقبين يرون أن هنالك تقارباً في المستوى الفني فيما بينهما لكن التــاريخ يسجل تفوقاً للكرة العراقية على نظــيرتها الاردنية في مختلف الاستحقاقات.

ويرى مراقبون أن بطاقة التأهل الأولى عن المجموعة الرابعة ستكون لمصلحة المنتخب الياباني وهو أمر لا خلاف عليه، في حين أن البطاقة الثانية حائرة ما بين الاردن والعراق مع عدم وجود أي فرصة لبطل كأس التحدي في تحقيق أي فوز يذكر حيث سيكون بمثابة لقمة سائغة لباقي منتخبات المجموعة.

الأردنيون المتفائلون وجدوا أن القرعة وضعت الأردن في مجموعة منطقية، إذ رأوا أن المنافسة على بطاقتي التأهل سيكون محصوراً بين ثلاثة منتخبات وهو أمر إيجابي مقارنة مع المجموعات الأخرى التي ستشهد منافسة شرسة نظراً لتقارب المستويات الفنية لمعظم المنتخبات المشاركة، ومن هنا فإن الكرة ستكون في ملعب المدير الفني المصري حسام حسن، وهو الذي كان قد اعرب صراحة عن صعوبة المجموعة عقب القرعة، مؤكداً على ضرورة الاستعداد بشكل قوي من خلال خوض مباريات تحضيرية على سوية عالية خلال الاشهر القادمة.