تتابع جماهير كرة القدم الأردنية باهتمام كبير اليوم، قرعة نهائيات كأس آسيا (2015) المنتظر أن تشهدها دار الاوبرا بمدينة سيدني الاسترالية ويتابعها كل من المصري حسام حسن المدير الفني للنشامى وشقيقه عضو الجهاز الفني ابراهيم حسن الى جانب المدير الاداري احمد القطيشات.
ويقبع المنتخب الاردني في المستوى الثاني بالقرعة إلى جانب منتخبات الإمارات، كوريا الجنوبية والسعودية فيما تحتل منتخبات اليابان (حاملة اللقب)، استراليا (الوصيف والمستضيف)، اوزبكستان وايران المستوى الاول، منتخبات عمان، الصين، قطر والعراق المستوى الثالث، اما منتخبات البحرين، الكويت، كوريا الشمالية وبطل كأس التحدي فتحتل المستوى الرابع.
تجارب صعبة
ويعي المصري حسام حسن صعوبة مواجهة اليابان او استراليا في النهائيات، ذلك لأن المنتخب الاردني يملك تجارب صعبة ومشرفة في البطولة، إذ سبق للنشامى مواجهة اليابان في نهائيات كأس آسيا مرتين الأولى عام (2004) بدور الثمانية وخرج أمامه بالركلات الترجيحية بعد التعادل بهدف لمثله في الوقتين الاصلي والاضافي، ليتعادل معه بذات النتيجة بعد ذلك في الدور الأول لنهائيات الدوحة عام (2011)، علماً بأن المنتخب الياباني نجح في الفوز باللقب في كلتا النسختين.
كما التقى المنتخب الأردني نظيره اليابان مؤخراً بالدور الحاسم لتصفيات مونديال البرازيل حيث خسر أمامه ذهاباً في طوكيو بستة اهداف نظيفة وهي اقسى خسارة يمنى بها النشامى في تاريخ مشاركاتهم بتصفيات المونديال، قبل أن ينتفضوا ليحققوا انتصاراً تاريخياً في مباراة الإياب بنتيجة (2-1).
أما على صعيد المنتخب الاسترالي فكان النشامى قد واجه في الدور الحاسم لتصفيات مونديال البرازيل، حيث فاز ذهاباً في عمان بنتيجة (2-1) قبل ان يخسر اياباً بنتيجة (صفر-4) علماً بأن الاردن لم يسبق له مواجهة استراليا قبل ذلك.
وبالرغم من العناد الفني الذي ابداه المنتخب الاردني في مواجهاته مع هذين المنتخبين ونجاحه في الفوز عليهما على أرضه وبين جماهيره، إلا أنه يعي وجود فوارق كبيرة في الامكانيات والتاريخ مع كليهما نظراً للخسارتين الثقيلتين اللتين مني بهما خارج معقله، ومن هنا فإن تجنب كليهما في القرعة يعني زيادة مساحة التفاؤل بخط مسيرة ناجحة في الدور الاول قبل التأهل إلى المراحل الاقصائية.
الجوهري وحمد
التحدي الاكبر الذي سيواجه حسام حسن بنهائيات استراليا يتمثل في سعيه الجاد إلى تخطي الإنجازات التي حققها معلمه الراحل محمود الجوهري وكذلك العراقي عدنان حمد اللذان قادا الأردن في نهائيات الصين والدوحة على التوالي، حيث نجح كل منهما في الوصول إلى دور الثمانية لهاتين النسختين.
وكان الاتحاد الأردني قد اعتمد خطة إعداد النشامى لنهائيات آسيا في اجتماع مطول عقده مع حسام حسن وجهازه المعاون الشهر الماضي، تخلله التأكيد على ضرورة تنظيم مواجهات قوية خلال أيام الفيفا وتحديداً في اشهر سبتمبر واكتوبر ونوفمير وديسمبر من العام الحالي، وكذلك تحديد مواعيد انطلاق بطولات الموسم المقبل بشكل يناسب الفترات التحضيرية التي سينخرط فيها النشامى لاستحقاق النهائيات، علماً بأن الاتحاد الاردني كان قد تلقى ردودا ايجابية بشأن المواجهات الودية المقبلة من اتحادات بلغاريا وانجلترا واوزبكستان والصين وبلجيكا.
