تسبب القبض على حسن حمدي ، رئيس النادي الأهلي المصري، على ذمة قضايا فساد مالي وإداري والأمر بحبسه لمدة 24 ساعة بمقر قسم شرطة عابدين، في إحداث زلزال قوي بالنادي الأكبر والأكثر شعبية في مصر.

حيث انعكس قرار حبس حمدي على الفور على الانتخابات الساخنة التي تجري حالياً بالنادي القاهري، وكان أكثر المتضررين من حبس رئيس النادي الحالي المهندس إبراهيم المعلم المرشح لخلافته، والذي كان حمدي قد أعلن عن دعمه وتأييده المطلق له، للدرجة التي جعلت البعض يذهب بأن إبراهيم المعلم وقائمته هم الورثة الحقيقيون لحسن حمدي ومجلسه في هذه الانتخابات، ويحاول المعلم الخروج من هذا المأزق في توقيت حرج للغاية حيث لم يتبق على خوض المعركة الانتخابية سوى أيام قليلة قد ترتفع فيها أسهم منافسه محمود طاهر بشكل كبير ويتم حسم الانتخابات لصالحه هو وقائمته.

الأكثر تتويجاً

ومن جانبه، سارع محمود الخطيب، نائب رئيس الأهلي وزميله في وكالة الإهرام الاعلانية سابقاً، إلى دعم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي حتى آخر لحظة قبيل رحيله عن مجلس الإدارة، حيث قام الخطيب بحضور التدريب الصباحي للفريق الأول كرة القدم بالنادي ليؤازره قبيل مباراة العودة امام فريق أهلي بنغازي الليبي في دور الـ 16 لدوري الأبطال الإفريقي، بعد أن تعرض الأهلي للهزيمة بهدف مقابل لاشيء في مباراة الذهاب من الفريق الليبي والتي أقيمت مؤخراً بتونس، وهو ما جعل الخطيب يؤكد للاعبين أن الأمل كبير فيهم في تحقيق الفوز بأكثر من هدف وتخطي عقبة أهلي بنغازي والتأهل لدور الثمانية في طريقهم للحفاظ على اللقب الإفريقي الذي يحملونه من الموسم الماضي.

نية الخطيب

ولم تقف حدود الآثار السلبية للقبض على حسن حمدي رئيس النادي الأهلي عند حد داعمه في انتخابات النادي بل امتدت الى التهديد بتجميد او تأجيل احتفال النادي الأهلي المصري العالمي بفوزه بلقب"الفريق الأكثر نجاحا وتتويجاً في العالم"، حيث علمت "البيان الرياضي" أن هناك نية لدى محمود الخطيب نائب رئيس مجلس إدارة الأهلي والمسؤول عن الإعداد للحفل بتأجيل أو إلغاء الحفل طالما ظل حسن حمدي في الحبس على ذمة هذه القضية، وذلك مراعاة لشعوره، ودعماً من مجلس إدارة النادي الذي يرى في حمدي أحد أهم أسباب تحقيق الأهلي لهذا الكم من الانتصارات الكروية في عهده كرئيس للنادي.