وجه الاتحاد الأردني لكرة القدم رسالة شديدة اللهجة إلى ناديي الوحدات والفيصلي بعدما اتخذ عقوبات بالجملة طالت عدة إداريين يتقدمهم رئيس نادي الوحدات طارق خوري، كما فرض غرامات مالية باهظة على الناديين بعد الأحداث التي شهدتها مباراة القمة التي جمعت الفريقين على ستاد الملك عبدالله الجمعة الماضي في الجولة الثالثة العاشرة لبطولة دوري المحترفين.

اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد الأردني سارعت وفي أول يوم عمل رسمي بعد مباراة القمة، إلى الاجتماع مطولاً لدراسة كافة التقارير التي وردت اليها من حكم المباراة والمراقبين لتتخذ قرارات رأى الكثير من المراقبين المحايدين أنها حازمة بعدما استندت على اللوائح التأديبية المعمول بها لدى الاتحاد .

وفي تفاصيل العقوبات فإن الاتحاد قرر ايقاف رئيس نادي الوحدات طارق خوري - النائب في البرلمان الاردني - أربع مباريات رسمية، في حين كان زميلاه في مجلس ادارة النادي عوض الأسمر وسامي دحبور ينالان عقوبة اقسى تتمثل في الايقاف لعشر مباريات رسمية، وذلك بسبب الاشكاليات العنيفة التي شهدتها المنصة الرسمية مع اداريي الفيصلي وقذفهم بمنفضات السجائر.

فيما طالت عقوبة الايقاف كذلك اداري النادي الفيصلي حاكم الدعجة ولمدة (12) مباراة بداعي قيامه بقذف زجاجة مياه تجاه لاعب الوحدات باسم فتحي لحظة دخوله ممر اللاعبين، علماً بأن اللاعب الاخير لم يسلم من عقوبة الايقاف لثماني مباريات رسمية متتالية بسبب قيامه بالشتم والبصق على لاعبي الفيصلي بعد نيله البطاقة الحمراء في الوقت المبدد من عمر المباراة، كما تم ايقاف زميله حارس المرمى الاحتياطي محمود قنديل اربع مباريات متتالية.