أثارت أحداث الشغب التي شهدتها قمة الوحدات والفيصلي بالدوري الأردني ليلة أول من أمس ردود فعل كبيرة داخل أوساط اللعبة، وبعدما كان الاتحاد الأردني يبذل جهوداً جبارة لإخراج المباراة على الشكل الأمثل لكنها أبت إلا أن تخرج عن النص وفي الكثير من تفاصيلها.
متواضعة
المباراة اعتبرت الأكثر تواضعاً في تاريخ مواجهات الغريمين التقليديين رغم فوز الوحدات بهدفين نظيفين أحرزهما كل من المحترف السوري معتز الصالحاني والمخضرم عامر ذيب من ركلة جزاء في الوقت المبدد، فالمباراة لم تأت بأي جديد على الصعيد الفني خاصة وأن مشوار الفريقين السالف في البطولة أنجلى عن بعض النتائج السيئة والتي قوضت من حضورهما التنافسي في بعض الأحيان، في حين أن الفوز فتح الباب على مصراعيه أمام الوحدات للمنافسة بقوة على اللقب وهو الذي كان يخسر لقاء الذهاب بهدف نظيف، ليرفع رصيده بعدما رد اعتباره إلى (28) نقطة فيما تراجع الفيصلي عن الصدارة ليستقر في المركز الثاني برصيد (25) نقطة.
مجريات الشغب
وتمثلت أحداث الشغب التي شهدتها المباراة في فاصل الشتائم المتواصلة ما بين جماهير الناديين، إلى جانب قيام جماهير الفيصلي برشق المصورين المتابعين للمباراة وأرض الميدان بزجاجات المياه عدا عن تكسير الكراسي، أما الشوارع المحيطة باستاد الملك عبد الله فشهدت تراشقاً بالحجارة بعد صافرة النهاية، كما تعرضت حافلة الفيصلي إلى التكسير وهو ما أدى إلى إصابة بعض اللاعبين.
أجواء مشحونة
كانت أرض استاد الملك عبد الله مسرحاً لأجواء مشحونة أخرى ما بين اللاعبين، فيما كانت آخر هذه الإشكاليات في الوقت المبدد عندما دب عراك دفع حكم المباراة الدولي أدهم مخادمة إلى إشهار البطاقة الحمراء في وجه لاعب الفيصلي شريف عدنان ولاعب الوحدات باسم فتحي، أما المنصة الرسمية فكانت هي الأخرى شاهدة على عراك ما بين إدارتي الناديين والذي تم تطويقه قبل أن يستفحل.
