في مفاجأة من العيار الثقيل بعث الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" مساء أول أمس الأربعاء بخطاب الى نظيره المصري يلزمه فيه بعودة مجالس إدارات الأندية المنتخبة والتي تم حلها في عهد وزير الدولة لشؤون الرياضة السابق طاهر أبو زيد، وذلك حتى موعد الانتخابات المقبلة نهاية شهر مارس الجاري، وأعرب الخطاب المذيل بتوقيع جيروم فالكه السكرتير العام لـ"فيفا" عن استياء الإتحاد الدولي لكرة القدم الشديد من سلبية الإتحاد المصري لكرة القدم في التعامل مع الأزمات الخاصة بأعضاء الجمعيات العمومية التابعة له.

الرد «المايع»

وبعد وصول هذا الخطاب القاهرة اشتعل الشارع الكروي المصري بالخلافات من جديد، واحتفظ نادي الزمالك بنصيب الأسد في هذه الخلافات والاختلافات، فبمجرد أن علم ممدوح عباس رئيس نادي الزمالك "المنحل" مجلسه بقرار من وزير الرياضة السابق طاهر أبو زيد حتى عاد ليطالب بحقه - الذي يراه مشروعاً - بعودته الى منصبه كرئيس "منتخب" لنادي الزمالك ومعه مجلسه بالكامل..

وقال في مداخلة إذاعية له :" خطاب فيفا واضح ولا يحتاج الى تفسيرات، وهو أن إصدار قانون الرياضة الجديد مرهون بعودة المجالس المنحلة، ولن تكون هناك إنتخابات حال عودتي لرئاسة الزمالك، ولكن يبقى السؤال لماذا الانتظار والمماطلة لعودة المجلس المنتخب لنادي الزمالك" وأضاف عباس منتقداً وزير الشباب والرياضة بقوله:"قرار الحل أكبر من وزير لايعرف مصلحة الزمالك،ولن نرضى برد (مايع) من الوزراة التي نتمنى أن تخرج من هذه القضية،حيث أفسد التدخل الحكومي كل شيء في الكرة المصرية".

جمهورية «فيفا»

وأعلن ممدوح عباس عن الدعوة لإجتماع مجلس إدارته "المنحل" خارج مقر النادي لدراسة الخطوات التي يجب اتخاذها للعودة لقاعة الحكم في القلعة البيضاء،وهو مارفضه بشدة الدكتور كمال درويش رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك"المعين"، وقال: أعتقد أننا نعيش في دولة تسمى بجمهورية مصر العربية، وليست جمهورية فيفا الكروية.