أثلج الانتصار المهم الذي حققه ذات راس على مضيفه رافشان الطاجيكي بنتيجة (3-2) في ثالث جولات الدور الأول (دور المجموعات) لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي صدور الجماهير الأردنية التي بدأت تتابع باهتمام كبير حضور هذا الفريق في الاستحقاق القاري الذي يخوضه للمرة الأولى في تاريخه.
ونجح ذات راس في العودة من طاجكيستان بنقاط المباراة الثلاث، بعد ظروف صعبة وغير مسبوقة مر بها، وتناولتها وسائل الإعلام الأردنية باهتمام كبير، لكونها اعتبرت سابقة في تاريخ البطولة، وتجسدت هذه الظروف في تغاضي نادي رافشان عن العديد من البروتوكولات المتعارف عليها..
فعلى سبيل المثال، لم يستطع ذات راس إجراء مرانه الأخير على الملعب الرسمي، لبعده عن مقر الإقامة ما يقرب من الساعة ونصف تقريباً، إلى جانب عدم توفير النادي المستضيف حافلة لتقل الفريق الضيف، ما اضطر اللاعبين إلى التدرب على أحد ملاعب العشب الصناعي الذي توجهوا إليه على متن وسائل النقل العامة.
وتقدم ذات راس بشكوى رسمية إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بواسطة مراقب المباراة، إذ تضمنت الشكوى الإشارة إلى المعاملة غير الجيدة التي لقيها الوفد من قبل النادي الطاجيكي، وبعد المسافة بين مقر الإقامة والملعب.
ورغم هذه الظروف، فإن ذات راس استطاع التفوق على رافشان بكل اقتدار، إذ نجح في دك شباكه بواسطة المحترف السوري عبدالقادر مجرمش د.(21)، ومحمود موافي د.(35)، والدولي الأردني بهاء عبدالرحمن د.(88)، فيما سجل لرافشان حكيموف د.(35)، وسلمون د.(79).
وبهذه النتيجة رفع ذات راس رصيده إلى (6) نقاط، ليتقدم إلى المركز الثاني على لائحة ترتيب المجموعة الأولى برصيد (6) نقاط، مقابل (9) نقاط للصفاء اللبناني المتصدر، فيما تراجع السويق العماني إلى المركز الثالث برصيد (3) نقاط ليتذيل رافشان المجموعة بلا نقاط.
بحثاً عن الصدارة
وأكد أحمد عبد القادر المدير الفني لذات راس أن الفوز لم يكن سهلاً البتة، نظراً إلى الظروف التي واجهت الفريق، إلى جانب الحالة الجوية السيئة التي حولت الملعب إلى بركة طينية، مشيراً إلى أن فريقه يتطلع بعد هذا الفوز إلى التأهل للدور الثاني على رأس المجموعة الأولى، لضمان لعب دور الـ(16) على أرضه، لكون صاحب المركز الثاني في المجموعة سيضطر إلى خوض هذا الدور بعيداً عن معقله..
مؤكداً أن المواجهتين المقبلتين أمام رافشان يوم الثاني من أبريل المقبل والصفاء يوم التاسع من الشهر نفسه في الجولتين الرابعة والخامسة المقررتين على أرض ذات راس، ستكونان حاسمتين في مسألة التأهل على رأس المجموعة، وقبل مواجهة الجولة الأخيرة المقررة أمام السويق العماني في مسقط يوم (23) أبريل.
معسكر الكبار
دخل قطبا كرة القدم الأردنية الفيصلي والوحدات في معسكرين تدريبيين مغلقين، تأهباً لمواجهتهما المرتقبة يوم غد في قمة الدوري الكلاسيكية، إذ يسعى كلاهما إلى فض شراكتهما لسلم الترتيب العام للمسابقة.
وينتظر أن تحظى المباراة التي ستقام على استاد الملك عبدالله بالعاصمة عمان، بمتابعة جماهيرية غير مسبوقة، نظراً إلى أهميتها في مشوار المنافسة على لقب الدوري، إذ يملك كل فريق (25) نقطة في رصيده، مع أفضلية للفيصلي بفارق الأهداف، فيما سيمنح الفوز صاحبه دفعة معنوية كبيرة للمنافسة في اللقب، برغم أن تسع جولات تفصل الفرق عن ختام البطولة.
وكان مقر الاتحاد الأردني شهد ظهر أمس اجتماعاً تنسيقياً خاصاً بهذه المواجهة، وحضره ممثلون عن الأجهزة الأمنية وإدارتي الناديين.
