ارتفعت وتيرة الخلافات بين الاتحاد الكويتي لكرة القدم والنادي العربي خلال الــ24 ساعة الماضية، والتي كشفت عن تهديدات بعقوبات قاسية، بعدما لجأت إدارة النادي لمقاضاة الاتحاد أمام المحكمة الإدارية، وهو ما اعتبره الاتحاد انتهاكاً للنظام الأساسي، ومن الممكن أن يعوض بالضرر على النادي بإيقاف كافة الأنشطة الكروية، حيث زادت حصيلة الدعاوى القضائية إلى دعوى جديدة تقدم بها عضو الجمعية العمومية حسين عاشور ضد رئيس وأعضاء مجلس إدارة اتحاد كرة القدم ورئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي القادسية..
ومدير عام الهيئة العامة للشباب والرياضة بتهمة إهدار المال، بسبب تصنيع كأس جديدة لبطولة ولي العهد، على الرغم من أن الكأس القديمة مازالت سارية المفعول ولم يحصل عليها فريق القادسية لمدة ثلاثة مواسم، كما ادعت لجنة المسابقات في بداية الموسم، حيث حصل عليها الفريق لموسمين فقط، وأشار عاشور في الدعوى إلى أن الاتحاد حاول التكتيم على فقدان النادي للكأس بعدما تردد عن ضياع الكأس وهو ما جعل الاتحاد بناء على موافقة ديوان ولي العهد يقوم بعمل كأس جديدة، ما يعد إهداراً للمال العام.
استمرار القضايا
في الوقت نفسه نفي فيه عبدالرزاق المضف أمين سر النادي العربي، خلال تصريحات صحافية، سحب النادي للدعوى التي رفعها ضد اتحاد الكرة على خلفية الظلم الذي وقع على النادي، بينما تعجب بعض المتابعين من تحديد اتحاد الكرة موعد 27 مارس كمهلة نهائية لسحب الدعوى من المحكمة، وتساءلوا لماذا لم تكن المهلة حتى نهاية الشهر أو قبل هذا الموعد، فجاءت الإجابة من قبل الجماهير العرباوية بسبب مواجهة الديربي التي ستجمع القادسية مع العربي باستاد صباح السالم في اليوم التالي، وكون رئيس الاتحاد يخشى أن يتعرض القادسية للهزيمة، وهو ما يجعله يفقد الصدارة لصالح الكويت، وهذا متوقع، فاختيار الموعد جاء مناسباً جداً لضرب أكثر من عصفور بحجر واحد.
الكويت والجيش
وفي سياق قريب يبحث الجهاز الفني والإداري للفريق الأول لكرة القدم بنادي الكويت، عن تحقيق الفوز خلال مواجهته التي ستجمعه اليوم بالجيش السوري خلال الجولة الثالثة للمجموعة الثالثة لكأس الاتحاد الآسيوي، والتي يحمل الفريق لقبها الأخير من أجل تعويض الخسارة التي مني بها في الجولة الماضية أمام فنجاء العماني بمسقط، وهو ما جعل ترتيب الفريق يتراجع إلى المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط ومنح فنجاء الصدارة..
حيث يتطلع المدرب الروماني مارين إلى الفوز الذي يعد بمثابة عودة الروح للفريق من أجل تخطي تلك المرحلة الصعبة والسير قدماً نحو الدفاع عن لقبه الذي حققه مع الفريق مرتين متتاليتين ويريد المرة الثالثة من أجل أن يضاف إلى سجلاته كمدرب محترف، في الوقت الذي يعول فيه اللاعبون على المباراة الكثير للعودة للانتصارات بعدما نجحوا في استعادتها خلال منافسات دوري فيفا عقب الإخفاق في آخر مواجهتين بالخسارة أمام خيطان والتعادل مع السالمية، حيث سيكون الفوز اليوم ذا مردود كبير عليهم ويمنحهم الروح المعنوية لمواصلة المشوار.
أسلحة الكويت
يدخل الكويت مباراة متسلحاً بكافة الأسلحة خاصة وأن صفوف الفريق مكتملة باستثناء المدافع الأيسر فهد عوض، والذي ربما يلحق بالمباراة بناء على تقرير الجهاز الطبي، خاصة وأن اللاعب كان يعاني من إصابة في يده تعرض لها خلال مواجهة المنتخب أمام إيران، جعلته يضعها في الجبس على الرغم من التحامل عليها والمشاركة في لقاء فنجاء الأسبوع الماضي بينما غاب عن المواجهات المحلية، حيث سيعتمد مارين على الرباعي المحترف التونسي شادي الهمامي ومواطنة عصام جمعة والإيراني جواد نيكونام والبرازيلي روجيرو إلى جانب القوة الضاربة من اللاعبين المحليين..
حيث سيدفع بالعناصر الهجومية من خلال خوض اللقاء بثنائي هجومي سيتكون من عصام جمعة ومعه عبدالهادي خميس، إلى جانب وليد علي وروجيرو مع التأمين بالرباعي الدفاعي حسين حاكم وفهد حمود وسامي الصانع وجراح العتيقي «فهد عوض».
