تنظر محكمة القضاء الإداري في مصر غداً الثلاثاء دعوى بطلان انتخابات الاتحاد المصري لكرة القدم، وذلك بعد أن قررت المحكمة تقديم موعد الجلسة إلى يوم غد 18 مارس بدلاً من الأول من أبريل المقبل، وذلك بناء على توصية من رافعي الدعوة وهم كل من هيرماس رضوان وماجدة الهلباوي وكرم كردي وإيهاب صالح، وهم من المرشحين الخاسرين في الانتخابات الأخيرة .

والتي أتت بالمجلس الحالي للاتحاد برئاسة جمال علام، ويطالب رافعو الدعوة الأربعة ببطلان انتخابات اتحاد الكرة وإلغاء نتيجتها، لوجود - ما اسموه - بوقائع التزوير في العملية الانتخابية مما حرمهم من حقهم في الفوز بعضوية ورئاسة مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، وقد أصاب قرار المحكمة بتقديم موعد الجلسة الخاصة بالقضية مجلس إدارة الاتحاد الحالي بحالة من الخوف والترقب .

خاصة وأن هيئة مفوضي الدولة - وهي جهة استشارية تابعة للمحكمة الإدارية - كانت أصدرت تقريرا حول هذه القضية في شهر سبتمبر الماضي وأوصت فيه ببطلان الانتخابات وحل مجلس الإدارة الحالي برئاسة جمال علام.

علام يستغيث بزين

وبعد أن اقترب شبح "الحل" المخيف من مجلسه أرسل جمال علام برسالة استغاثة إلى المستشار خالد زين رئيس اللجنة الأولمبية المصرية طالبه فيها باتخاذ موقف مماثل لما اتخذه زين حيال ما وصفه بالتدخل الحكومي في انتخابات الأندية، يطالبها فيه بالتدخل رسمياً والتعامل مع مجلسه بنفس الأسلوب الذي وصل إلى حد تهديد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بتجميد نشاط الكرة المصرية كله، ولكن رئيس اللجنة الأولمبية المصرية لم يعلن موقفه حيال هذا الخطاب.

مطامع انتخابية

وعل الفور وبناء على توقعات قانونية باقتراب حل مجلس إدارته الحالية بدأت الجبهات الانتخابية الطامعة والطامحة في الفوز بمقاعده في الإعداد للانتخابات القادمة، حيث علمت "البيان الرياضي" أن هاني أبو ريدة عضو المكتب التنفيذي بالاتحادين الدولي لكرة القدم "فيفا" والإفريقي لكرة القدم "كاف" ينوي دخول سباق الانتخابات القادمة على مقعد الرئيس، ويقوم حالياً بإعداد قائمته الموحدة التي ستخوض هذه الانتخابات المرتقبة .

والتي ستضم أسماء لبعض نجوم الكرة مثل الإعلامي الحالي أحمد شوبير، وكرم كردي وحازم الهواري بالإضافة إلى احمد مجاهد عضو المجلس الحالي والمتهم من زملائه في مجلس إدارة الإتحاد الحالي بانه يحاول هدم البيت من الداخل بافتعال المشكلات وإثارة الأزمات للإسراع بحل المجلس ليدخل ضمن المجلس الجديد ضمن جبهة هاني أبو ريدة، والذي يسعى كذلك لضم ممثلين آخرين لجبهته من رموز بعض المناطق الجغرافية صاحبة الكتل التصويتية، وذلك ضماناً لحصد أكبر قدر ممكن من الأصوات واكتساح الانتخابات بشكل سريع وقوي.