حصل الكويت الكويتي حامل لقب النسخة الأخيرة لكأس الاتحاد الآسيوي على فرصة التأهل إلى المرحلة المقبلة وصيفا عن المجموعة بعد تعادل الجيش السوري والنجمة اللبناني على الرغم من سقوطه أمام فنجا 1 - 2، ليحفظ ماء الوجه مؤقتا ويبقي على حظوظه بالتواجد في المركز الثاني، وبدا أن الفريق يعاني منذ فترة من هبوط واضح في الأداء، نتيجة تراجع مستوى بعض اللاعبين، خصوصا المحترفين مثل التونسي عصام جمعة والبرازيلي روجيرو، مما كلفه السقوط من على عرش دوري فيفا الذي ظل عليه منذ انطلاق المسابقة، بعد خسارته المفاجئة من مضيفه خيطان 1 -2، مما منح القادسية الفرصة للصعود للقمة بفارق الأهداف،

وبعدها التعادل الايجابي مع السالمية وتلك النتائج تظل مخيفة لجماهيره التي تطالب بالاحتفاظ بالدوري وكأس الاتحاد الآسيوي، وتعويض خسارة لقب كأس ولي العهد والفوز بلقب كأس الأمير.

صراع

من ناحيته استمر القادسية في صراع على إحدى بطاقتي التأهل ضمن المجموعة الثالثة بعدما تمكن من تحقيق الفوز على الحد البحريني 2 - 0 في المباراة التي جمعتهما على استاد الصداقة والسلام بنادي كاظمة ضمن الجولة الثانية ليتقاسم المركز الأول مع الشرطة العراقي الذي تخطى الوحدة السوري 3 - 1 في المباراة التي أقيمت بينهما ببيروت.

وحمل عدنان إبراهيم مدرب الحد البحريني حكم المباراة مسؤولية خسارة فريقه بهدفين دون مقابل بعدما رفض احتساب ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول ولكنه منح مهاجمه إبراهيم الحبيب البطاقة الصفراء الثانية والتي على إثرها حصل على البطاقة الحمراء ليخوض الشوط الثاني ناقص العدد، وأشار إلى أن فريقه قدم مباراة جيدة ونفذ عددا من الهجمات الخطرة لو أحسن استغلالها لنجح في التقدم،

وقال: "القادسية فريق كبير حاولنا أن نخرج أمامه بنتيجة إيجابية إلا أن التوفيق لم يحالفنا.