الشارقة تبتسم للعراق في ملحمة جماهيرية أمام الصين في تصفيات آسيا

شاكر: الإمارات وجه السعد ونهدي التأهل إلى عجمان

عاشت الجالية العراقية ليلة سعيدة في ستاد الشارقة مساء أول من أمس، بعد التأهل المستحق لمنتخبها إلى نهائيات آسيا 2015 في أستراليا بالفوز الكبير على المنتخب الصيني 3-1 في مباراة، تمثل ملحمة جماهيرية توافد فيها الجمهور العراقي بكثافة وحجز مقاعده في المدرجات مبكراً فساند منتخبه بقوة، وكان بمثابة اللاعب رقم 1.

وعبر مدرب المنتخب العراقي حكيم شاكر، وأعضاء الوفد بعد المباراة عن سعادتهم الكبيرة بما حققه المنتخب في ملعب الشارقة، مؤكدين أن الإمارات وجه السعد للمنتخب العراقي وأن اختيارهم لإقامة المباراة في الإمارات نبع من مواقف كثيرة تذوق فيها المنتخب العراقي حلاوة الانتصارات.

خص الكابتن حكيم شاكر مدرب المنتخب، إمارة عجمان بالإشادة لما وجده المنتخب من اهتمام طوال فترة معسكره في فندق القصر بعجمان، وقال شاكر: لم ننس طوال المباراة ما وجدناه من تقدير واهتمام خاص من أهل عجمان وأسرة نادي عجمان، ممثلة في خليفة الجرمن رئيس مجلس الإدارة وعبد الله الظاهري أمين السر العام والكابتن عبد الوهاب عبد القادر مدرب عجمان، وأضاف: تهيأت لنا الأجواء المثالية للإعداد لمباراة الصين في عجمان سواء من ناحية الفندق أو الملاعب.

وقال شاكر: كنا قاب قوسين أو أدني من الخروج من التصفيات، لكن بالاجتهاد والتخطيط السليم استطاع المنتخب الحصول على بطاقة التأهل، بعد احتلاله المركز الثاني في مجموعته خلف السعودية.

تكتيك

ورد شاكر على سؤال حول مجازفته بالدفع بكابتن الفريق يونس محمود، رغم ابتعاده عن الملاعب وإعلانه الاعتزال، قائلاً: يونس محمود لاعب تكتيكي، ولاعب قائد داخل الملعب، ويمتلك مواصفات اللاعب الحريص على سمعة بلاده وسمعته، وهو يحب أن يحقق إنجازاً لبلاده ولمنتخبه، وهناك من أراد ليونس محمود أن ينتهي، وأؤكد أن يونس سيظل موجوداً بالمنتخب طالما حكيم شاكر كان مدرباً للفريق، ولو بقيت بتدريب العراق لعشرين سنة قادمة سيظل يونس محمود مع المنتخب، واللاعب جاهز فنياً وبدنياً، لذلك سيظل قائداً للمنتخب العراقي طالما كنت موجوداً، وقال إن كان حكيم شاكر هو الأسد، فيونس محمود هو الشبل.

حلم

من ناحيته كشف نجم منتخب العراق "المخضرم" يونس محمود عن أنه لن يتنازل عن حلم قيادة أسود الرافدين في نهائيات كأس أسيا المقبلة في أستراليا، وأنه مستمر في قيادة منتخب بلاده بالنهائيات التي ستجرى العام المقبل.

وقال محمود بعد المباراة، إنه يدين بالفضل إلى مدربه حكيم شاكر، الذي حارب الجميع وتمسك بوجوده في صفوف المنتخب خلال هذا اللقاء المصيري، فكان لزاماً عليه أن يبذل قصارى جهده، ليؤكد صحة اختيار مدربه، وقال: " حكيم شاكر حارب الدنيا، من أجل يونس محمود.. والحمد لله لم أخذله". وأعلن يونس أنه مستمر في قيادة منتخب بلاده في نهائيات آسيا بأستراليا..

وذلك ردا على الأنباء التي ترددت عن أن مباراة الصين ربما تكون الأخيرة له مع المنتخب. المعروف أن السفاح، الذي لعب للعديد من الأندية الخليجية وخاصة القطرية، لا يلعب حالياً لأي ناد آخر، بعد أن أنهى عقده مع الأهلي السعودي خلال فترة الانتقالات الشتوية، ولم ينضم إلى أي فريق آخر، وكان يونس الملقب بـ"السفاح" قاد منتخب العراق لحجز بطاقة التأهل الأخيرة في التصفيات، وحقق فوزاً مستحقاً على نظيره الصيني بنتيجة 3-1، ونجح محمود بجدارة في إحراز هدفين من الأهداف الثلاث لمنتخب بلاده.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات