الصفر الدولي... رقم سوداني مميز يطارد الهلال عبر سخرية لاذعة لا تتوقف من قبل أنصار وإعلام الند التقليدي المريخ، الذين يعنون به عدم فوز الأزرق بأي لقب خارجي منذ تأسيس النادي عام 1930 ويستخدمونه للرد على الهلال.
خاصة عند خسارة فريقهم محلياً وخارجياً مثل مايحدث هذه الأيام التي يعيش فيها المريخ لحظات صعبة بعد خروجه فريقه مبكرا من تمهيدي دوري أبطال فريقيا أمام كمبالا سيتي الأوغندي، فيما يبدأ الهلال مشواره عصر اليوم بمواجهة الملعب المالي على أرض الأخير في ذهاب الدور الأول، بعد أن تم إعفاؤه من الدور التمهيدي واضعا الفوز في اعتباره مع مطاردة هاجس الصفر الدولي الذي يأمل في تخطيه وإسكات المريخ نهائيا.
ولا تتوقف المناكفات والمداعبات بين أنصار العملاقين، وهي موجودة كذلك على صفحات الصحف التي أصبحت في السنوات الأخيرة معروفة الاتجاه، فإما إنها مع الهلال أو المريخ، حتى أصبح لكل جمهور الصحف الخاصة به التي تكتب عن ناديه وتسخر من الطرف الثاني.
وأكثر ما يداعب به أنصار المريخ، ندهم الهلال قصة (الصفر الدولي) الذي أطلقه الإعلام ووجد هوى لدى الجماهير المريخية، التي تناكف به وتداعب به جماهير الهلال وتسخر باستمرار من عدم فوز الفريق بلقب خارجي وهو ما يسعى الهلال لتحقيقه بالرد عمليا هذا الموسم والفوز بلقب دوري الأبطال مع تفاؤل كبير بالنجاح والوصول إلى الهدف، الذي يمثل مطلبا ثمينا عند (الاهلة) ليس من اجل الإنجاز فقط ولكن لمسح الصفر الدولي الذي يطارد ناديهم.
لقب وكأس
في حين أن المريخ يمتلك لقباً قارياً بإحرازه كأس الكؤوس الإفريقية، إضافة إلى الفوز بلقب إقليمي وهو لقب كأس شرق ووسط افريقيا (سيكافا) ليتفاخر أهل المريخ بالإنجازين خاصة أنه النادي الوحيد الذي أحرز كأساً خارجية للسودان لينال لقب (بطولة الكاسات المحمولة جواً) رغم ضعف الإنجاز وقلة الألقاب.
ويمتلك الأزرق هذا الموسم مقومات إحراز اللقب الخارجي بوجود عدد من العناصر المتميزة وأصحاب الخبرة بجانب كوكبة من النجوم الاجانب الذين تم انتقائهم في فترة التسجيلات الشتاء من الدول الافريقية، بجانب وجود التونسي نصر الدين النابي على قمة الجهاز الفني وهنالك تفاؤل كبير وسط الأنصار بالنابي الذي سبق له إحراز لقب كأس الاتحاد الافريقي (البطولة الكونفدرالية) مع ليوبارد الكونجولي الموسم قبل الماضي.
تفوق متبادل
وعلى الصعيد المحلي أحرز الهلال لقب بطولة الدوري 27 مرة متفوقا على المريخ، الذي يمتلك 19 لقبا وفي منافسة كأس السودان التي تأتي في المرتبة الثانية حقق المريخ تفوقاً كبيراً بإحرازه اللقب 22 مرة مقابل 7 مرات فقط للأزرق ما جعل البطولة هي الأقرب لنفوس جماهير المريخ التي تطلق على كأس السودان لقب (البطولة المحببة).
وسبق للهلال الوصول إلى نهائي دوري الابطال عام 1987 وخسر أمام الاهلي المصري وتجدد أمله في الفوز بالأميرة الأفريقية عام 1992 ولكنه خسر من جديد في مواجهة الرجاء المغربي، وكانت له محاولات ناجحة بالوصول الى مراحل متقدم.
ة خاصة في السنوات الاخيرة التي شهدت وصوله الى نصل النهائي دون ان يوفق في الصعود الى النهائي وتحطيم لقب (الصفر الدولي) الذي يعمل الهلال لتحطيمه وتدميره والهروب منه بنيل لقب دوري الأبطال ليكون ذلك بمثابة رد قوي على أنصار الند التقليدي باعتبار انها البطولة الأولى على مستوى الاندية في افريقيا.
ومع بداية مشوار الفريق في نسخة العام الحالي فإن الهلال يعمل اليوم على البداية الجيدة وتأكيد جاهزيته لتحقيق الحلم الذي انتظره جمهوره لمدة 83 عاما دون أن يخفي أنصار المريخ رغبتهم في خسارة منافسهم وندهم بالخسارة أمام الملعب المالي.
التمهيداب
جماهير الهلال لا ترحم هذه الأيام جماهير المنافس المريخ، بعد خروج فريقهم من الدوري التمهيدي، وأطلقت عليهم لقب (التمهيداب).. فهذا ما يحدث وسط جماهير تتنفس كرة القدم عشقا.. وتنقسم في ميولها بين العملاقين مع عدم اتفاق حتى في المنافسات الخارجية التي تشارك فيها الأندية باسم الوطن.
