«الحشان» فتى الكرة الكويتية المدلل

يبدو أن ظاهرة النجم الأوحد أصبحت هي السائدة في الوقت الحالي داخل الملاعب الكويتية، فبعد أن كانت تلك الملاعب مليئة بالنجوم خلال الفترات السابقة من القرن الماضي، والتي يصعب عليك فيها تفضيل لاعب على آخر نظراً لتقارب المستوى بين الجميع.

مقروناً بنتائج كانت عنواناً لنجاح جيل كامل أطلق عليه الجيل الذهبي، والذي ضم نجوماً مازالت تتغنى الساحة الرياضية بأسمائهم حتى الآن كلما اقترب تنظيم مونديال العالم، لتعود الذاكرة إلى جاسم يعقوب وفيصل الدخيل والعنبري وفليطح وكرم وفتحي كميل والحارس العملاق أحمد الطرابلسي ونعيم سعد.

واستمرت تلك الظاهرة على مدار ثلاث أجيال متتالية بداية من جيل يوسف سويد وناصر الغانم وصلاح الحساوي وخالد الشريدة وراشد بديح وعبيد الشمري، ثم جيل فواز بخيت وجاسم الهويدي وعبدالله وبران وخالد الفضلي وجمال مبارك الذي يحتل الترتيب الثالث في الأكثر تمثيلاً للمنتخب برصيد 108 مباريات دولية.

وجاء جيل خلف السلامة وفرج لهيب ونهير الشمري وناصر العثمان وحمد حربي وشهاب كنكوني، ولكن غابت تلك الظاهرة في الأجيال التي جاءت بعد هؤلاء العظماء، لتحول الساحة إلى الشخصية المنفردة، فجاء جيل بدر المطوع الذي ضم مساعد ندا ونواف الخالدي وعبدالرحمن الموسى ووليد علي ومحمد جراغ وفهد الفهد وخالد الشمري، وأخيراً يوسف ناصر.

ولكن في الفترة الحالية التي نتحدث فيها الآن وجدنا أن غياب بدر المطوع يسبب أزمة لمدرب المنتخب، وأيضاً الجهاز الفني للقادسية، غياب بدر المطوع عن الملاعب خلال الفترات الأخيرة، منح سيف الحشان الصاعد الواعد، «الفتى المدلل» لجماهير القادسية.

إشارة الانطلاق إلى عالم النجومية كبديل ناجح للمطوع، والذي أثبت أنه سيسبب قلقاً له عقب عودته من رحلة العلاج خلال شهر مارس المقبل، كون المنافسة ستكون شرسة للغاية بينهما للحصول على ثقة الجهاز الفني خاصة أن سيف ثبت قدميه في تشكيلة فريقه القادسية والمنتخب أيضاً بعدما دخل ضمن حسابات البرازيلي فييرا المدرب الحالي.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات