تبحث الكرة الكويتية عن حلول بعد فشل أنديتها في التأهل لدوري أبطال آسيا، عقب الأداء والنتائج المتواضعة في مباريات الدور التمهيدي أمام نظيرتها القطرية، حيث تعرض القادسية للهزيمة من الجيش القطري بثلاثة أهداف، بينما خسر الكويت من لخويا 1-4، مما يدق جرس الإنذار للمسؤولين من اجل تدارك السلبيات التي ظهرت في المشاركة في السنة الأولى للمحترفين.
النتائج التي حققها الفريقان خلال الدور التمهيدي الأول والثاني، تؤكد أن هناك بنية تحتية من الممكن استثمارها خلال الفترة المقبلة لتحقيق النجاح، لكنها تحتاج إلى دعم بعدما ظهر المحترفون بمستوى متواضع أمام نظرائهم في الفرق الاخرى، خاصة لاعبي لخويا الذين قدموا أداءً جيداً خلال المباراة، وكانوا العلامة الفارقة وقادوا ناديهم للفوز، ونفس الشيء بالنسبة للاعبي الجيش القطري.
يحاول مسؤولو الاتحاد الكويتي للكرة، الوصول الى حلول مع لجنة المسابقات بالاتحاد الآسيوي من خلال صيغة توافقية تضمن المشاركة في النسخة المقبلة مباشرة من خلال الحصول على مقعد ثابت بعيداً عن الملحق، خاصة ان هناك اتحادات حصلت على 4 مقاعد، وأخرى لم تتحصل على مقعد واحد، كما هو حال الكرة القطرية التي تشارك بأندية لخويا والجيش من خلال الملحق، والسد والريان بالتأهل المباشر.
تهدف المحاولات الكويتية إلى إيجاد توازن وعدالة في المنافسات، خاصة أن النسخة المقبلة سيكون فيها العديد من الفواتير الانتخابية التي يجب أن تسدد مبكرا قبل انتخابات الاتحاد الآسيوي المزمع إقامتها في عام 2015 على هامش نهائيات أمم آسيا باستراليا.
في نفس السياق، تواصل لجنة اللاعب الكويتي المشكلة من قبل مجلس إدارة الهيئة العامة للشباب والرياضة، العمل لإيجاد حلول لبعض المشكلات التي تواجه اللاعب الكويتي وتعيقه عن مواصلة التألق في المحافل الكبرى.
