بمجرد إغلاق باب الترشح على مناصب رئيس ونائب وأعضاء مجلس إدارة نادي الزمالك المصري، الذي ستقام الانتخابات فيه يومي 26 و27 من شهر مارس المقبل، أمس، بدأ على الفور ماراثون الحملات الانتخابية، الذي سيكون طويلاً وساخناً، حيث أعلن كل من المحامي مرتضى منصور رئيس النادي "المنتخب" الأسبق، والدكتور كمال درويش رئيس النادي "المعين" الحالي، والمهندس رؤوف جاسر عضو مجلس إدارة النادي الزمالك الأسبق، وأشرف السكري عن ترشحهم على مقعد الرئيس.
وبالطبع فإن أبرز اسمين في الاسماء المطروحة هما المحامي مرتضى منصور، والدكتور كمال درويش، حيث يتمتع الأول بشعبية كبيرة وحضور إعلامي طاغ، بينما يستفيد الثاني من مكانته الأكاديمية المرموقة وخبرته في مجال الإدارة الرياضية.
وستحسم القوائم الانتخابية لكلا المرشحين الصراع الشرس بينهما، حيث يتردد أن قائمة الدكتور كمال درويش ستضم طارق جبريل، وهاني زادة، وأيمن يونس، وهاني شكري، وعمر هريدي، وعبد الله جورج.
استقطاب
كما سيسعى درويش إلى إستقطاب منافسه على مقعد الرئاسة وعضو المجلس السابق رؤوف جاسر وضمه لقائمته لتقوية موقفه أمام منافسه العنيد مرتضى منصور، الذي ستضم قائمته على منصب نائب الرئيس المسشتار أحمد جلال إبراهيم، وفي مناصب العضوية "ابنه" أحمد مرتضى منصور، ومدرب حراس المرمى أحمد سليمان، والناقد الرياضي محمود معروف، ومصطفى عبدالخالق عضو مجلس إدارة النادي الحالي، وسيد متولي، ومصطفى سيف العماري، وحازم ياسين في منصب أمين الصندوق.
وفي أول تصريحات لهما عقب إعلان ترشحهما على منصب رئيس الزمالك قال الدكتور كمال درويش:" بناء على رغبة وإلحاح الكثيرين من أعضاء الجمعية اتخذت قراراً بترشيح نفسي على منصب رئيس النادي الأبيض، وكلي أمل بخدمة هذا النادي العريق، وفي النهاية سيكون التوفيق للمرشح الفائز من عند الله".
أما المحامي مرتضى منصور فقال:" خلال مؤتمر صحافي عقده بمقر النادي:" واثق بفوزي بانتخابات نادي الزمالك المقبلة، ولا أخشى أي منافس في الانتخابات المقبلة التي ستكون مثالاً لرقي الجمعية العمومية للقلعة البيضاء".
