رغم الارتياح الكبير لتأهل لخويا والجيش إلى المرحلة الثالثة في تصفيات دوري أبطال آسيا بعد فوزهما على الحد البحريني وناساف الأوزبكي، فإن الأداء غير الجيد للخويا، وفوزه بصعوبة على الحد، ونقل مباراة الجيش مع القادسية من الدوحة إلى الكويت، رغم جدول مباريات التصفيات الذي أعلنه الاتحاد الآسيوي الذي أكد إقامة المباراة بالدوحة، قللت من آثار هذا الارتياح لأسباب عديدة.
بالنسبة إلى لخويا، فإن أداءه أمام الحد الأضعف الكويت الكويتي المتأهل لمواجهته بعد فوزه على لموكوتيف الاوزبكي 3 - 1 ، ترك علامات استفهام كبيرة أمام قدرة الفريق على مواصلة المشوار والوصول إلى دور المجموعات، صحيح أن المباراة ستكون على ملعبه بالدوحة، لكن إذا ظهر لخويا بالمستوى نفسه ستكون مهمته صعبة.
وعاني لخويا في الشوط الأول حتى الدقيقة 35 عندما أحرز هدفه الأول، إذ ظهر الفريق البحريني قوياً وعنيداً، ونجح في الحد من خطورة الرباعي سباستيان والمساكني و تاي وفلاديمير فايس، وفي الوقت نفسه نجح الحد أيضاً في تهديد مرمى لخويا بأكثر من تسديدة.
تحذير
وقد ظهرت آثار هذا الأداء على البلجيكي غيريتس مدرب لخويا خلال مؤتمره الصحافي، وقال «قدمنا مباراة سيئة جداً أمام فريق الحد البحريني الذي أعتبره فريقاً جيداً، ويملك الجرأة والشجاعة والروح القتالية داخل الملعب، وسبّب لنا خطورة متواصلة طيلة زمن المباراة».
وأضاف «المباراة جرس إنذار لي، إذ ظهر العديد من الأخطاء التي يجب علينا أن نعالجها سريعاً، ولن أقول إن الإرهاق كان سبباً في هذا الأداء، لأن الفريق متعود على اللعب في ظروف الإرهاق، ودوماً يظهر بالصورة المطلوبة، ولكن الأداء اليوم لم يكن بالمستوى المتوقع أبداً».
نقل
أما الجيش، برغم الاكتساح الكبير والفوز الكبير على ناساف الأوزباكي 5-1، وتأهله بجدارة إلى المرحلة الثالثة والأخيرة، فإن فرحة الفوز الكبير والتأهل تقلصت، بعد أن فوجئ المسؤولون بالاتحاد الآسيوي يضع على موقعه الرسمي مباراته مع القادسية الكويتي بالكويت، وليست الدوحة كما كان مقرراً.
