تعود الحياة لتدب من جديد في ملاعب كرة القدم الأردنية بقمة مرتقبة ينتظر أن تجمع الفيصلي مع الوحدات على استاد عمان الدولي مساء اليوم، وهو اللقاء المؤجل من الجولة الثانية لبطولة دوري المحترفين.
مباراة اليوم ينتظر أن تحظى بمتابعة جماهيرية حاشدة، فهي الاولى التي تقام في المسابقات المحلية منذ أكثر من شهرين توقفت فيها عجلة هذه المسابقات بسبب ارتباط المنتخب الاردني الاول باستحقاق غرب آسيا الذي أقيم في قطر، الى جانب التصفيات المؤهلة الى نهائيات كأس آسيا، الى جانب ارتباط المنتخب الرديف في النهائيات الآسيوية التي جرت في مسقط وحل فيها بالمركز الثالث.
وتعد المباراة القمة الكلاسيكية المتعارف عليها منذ عقود في كرة القدم الاردنية لكنها تأتي في خضم تغييرات كبيرة شهدتها بطولة الدوري في السنوات الاخيرة بدءاً من تطبيق نظام الاحتراف وانتهاء بدخول شباب الاردن على خط المنافسة على اللقب الذي دان له الموسم الماضي ومن هنا، لا يخفى على احد أن حجم الاهتمام الجماهيري بهذه المباراة الكلاسيكية انحسر مقارنة بما كانت تشهده في عقدي الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي، لكنها في المحصلة تبقى مباراة مهمة ولا يمكن التغاضي عن ضرورتها الجماهيرية.
ويحتل الوحدات صدارة الترتيب العام للبطولة برصيد (19) نقطة من ثماني مواجهات خاضها في البطولة، فيما يحتل الفيصلي المركز السابع برصيد (11) نقطة من ست مواجهات، وهنا تبدو حاجة الفيصلي الماسة الى تحقيق نتيجة ايجابية تضمن له تجاوز هذا الترتيب المتواضع والتقدم بضعة مراكز أخرى قريباً من الصدارة.
أفضل
فنياً تبدو فرصة الوحدات أفضل للخروج بنتيجة ايجابية من هذه الموقعة نظراً لحالة الاستقرار الفني التي يتمتع بها الى جانب التحضيرات المثالية التي خاضها خلال الفترة الماضية تحت قيادة المدير الفني عبدالله ابو زمع وكان ابرزها الانخراط في معسكر تدريبي نوعي شهدته العاصمة القطرية الدوحة وتخلله خوض ثلاث مواجهات ودية عدا عن المواجهات الودية الاخرى التي خاضها الفريق في عمان.
وستشهد صفوف الوحدات غياب اللاعب محمود زعترة بداعي الاصابة وهو الذي تعاقد معه النادي مؤخراً لتعزيز الشق الهجومي فيما من المنتظر ان تبرز في تشكيلة الفريق اليوم اسماء لاعبي خط الوسط رأفت علي وحسن عبدالفتاح وعامر ذيب الى جانب المهاجم السوري معتز صالحاني.
