ظاهرة غير طبيعية شهدها الدوري القطري هذا الموسم، حيث بلغ عدد المدربين الجدد 9 مدربين حلوا بدلاً عن آخرين قررت إدارات أنديتهم الاستغناء عن خدماتهم لسوء النتائج، وشهدت بعض الفرق تولي أكثر من مدرب المهمة على مدار الموسم، وتفاوتت أحياناً بين مباراة ومباراتين فقط.
ولعل المدرب الأوروغوياني دييغو اغيري مدرب الريان السابق الذي تمت اقالته من تدريب الفريق بعد الأسبوع الرابع من عمر الدوري، هو أبرز الطيور العائدة إلى قطر ليعود من جديد ويتولى قيادة
فريق الغرافة، وكان اغيري قد انضم إلى فريقه الجديد بعد ساعات من الانتقادات الواسعة، التي وجهها إليه الشيخ سعود بن خالد آل ثاني رئيس نادي الريان، والتي حمله فيها مسؤولية التراجع الكبير في مستوى ونتائج الفريق حتى إنه احتل المركز قبل الأخير وأصبح مرشحاً بقوة للهبوط إلى دوري الدرجة الثانية.
كما اتهم رئيس نادي الريان مدربه السابق، بالإخفاق في فترة الإعداد ببداية الموسم، مما أثر على لياقة اللاعبين وأدى إلى توالي الإصابات وبالتالي غيابهم الطويل عن الفريق، وبالرغم من ذلك لم تؤثر كل هذه الاتهامات في قرار الغرافة بالتعاقد مع اغيري، بل إن الشيخ محمد بن حمد آل ثاني رئيس جهاز الكرة بالغرافة اعتبره المدرب المناسب لفريقه في الوقت الحالي.
كما ارتفعت اسهم المدربين العرب الذي وصل عددهم في بداية الموسم إلى 3 مدربين فقط هم العراقي عدنان درجال مدرب الوكرة، والتونسي سامي الطرابلسي مدرب السيلية، والمغربي حسين عموتا مدرب السد، قبل أن ينضم إليهم التونسي نبيل معلول في لخويا، والمغربيان عبد العزيز بينج في العربي ومحمد ساهل في معيذر ليرتفع العدد إلى 6 مدربين.وسط هذه التغييرات لم ينج أحد من المقصلة سوى التركي بولنت مدرب ام صلال والذي حقق 6 انتصارات متتالية، وصعد بفريقه من المركز الأخير إلى المركز الثامن في وسط الجدول والمنطقة الآمنة.
