تسببت انتقال نجم الكرة المصرية ونادي بازل السويسري محمد صلاح إلى نادي تشيلسي في صفقة تعد الأكبر في تاريخ المحترفين المصريين في الملاعب الاوربية ( 11 مليون جنيه استرليني ) في إحداث حالة من السعادة في الشارع المصري، حيث احتل الشباب المصريون كل الصفحات المتعلقة بفريق "البلوز" الانجليزي على مواقع التواصل الاجتماعي...

وعبروا في تعليقات ساخرة عن فرحتهم الشديدة، وهددوا البرتغالي جوزيه مورينيو بألا يضع "ميسي العرب" محمد صلاح على دكة البدلاء أبداً!. إلا أن السعادة الحقيقية هي تلك التي عاشها فريق المقاولون العرب الشهير بـ"ذئاب الجبل" حيث بات صلاح رمزاً لتفوق قطاع الناشئين في النادي، وهو ما عبر عنه رئيس النادي شريف حبيب والذي قال بأن سياسة قطاع الناشئين الناجحة تجسدت في الصفقة التاريخية لانتقال ابن الفريق محمد صلاح لتشيلسي الانجليزي، وهو ما سيعود على خزانة النادي بفائدة كبيرة تتمثل في نحو 15 %، وذلك بموجب عقد انتقال اللاعب إلى نادي بازل السويسري من نادي المقاولون العرب.

وهذه النسبة من قيمة تعاقد صلاح مع تشيلسي تتيح لنادي المقاولون العرب الحصول على ما يقرب من 20 مليون جنيه، وكان نادي المقاولون العرب قد تخلى عن نجمه محمد صلاح لنادي بازل السويسري في صيف 2012، مقابل 1.5 مليون يورو ونسبة 15% من قيمة بيعه لأي ناد آخر، وهو ما تحقق حيث يحق لنادي المقاولون العرب الحصول على 1.9 مليون يورو نتيجة انتقال صلاح لتشيلسي، وهو ما يقترب من 20 مليون جنيه مصري.