قاد أحمد حسام "ميدو" المدرب الجديد للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك المصري أول مران لفريقه أمس ،وسط اهتمام جماهيري كبير،وحالة من الترقب لأول تجربة تدريبية للاعب معتزل حديثاً ولا يحمل حتى الآن أي رخصة لممارسة مهنة التدريب الكروي.

وعلى الرغم من انتقاد الكثيرين لإسناد مهمة تدريب الزمالك لـ"ميدو" إلا أن البعض رحب بالتجربة نظرا للمدارس التدريبية العالمية التي تعامل معها "ميدو" وهو لاعب محترف في عدد كبير من الدوريات الأوروبية، وبعيداً عن الترحيب والانتقاد.

وعلم "البيان الرياضي" أن فكرة الاستعانة بميدو اقتصادية بحتة وذلك لإسقاط اربعة ملايين جنيه ديونا مستحقة على النادي لللاعب المعتزل منذ أن كان لاعباً محترفاً بالفريق الأبيض، وهو ما تم عرضه على ميدو في أول جلسة مفاوضات بينه ومجلس الإدارة المعين برئاسة الدكتور كمال درويش والذي كان أول المعارضين للفكرة للدرجة التي جعلته يصرح رسمياً بأن "حلمي طولان باق في منصبه، ثم عاد لينفي ذلك قائلا ان "ميدو رجل المرحلة في الزمالك الآن".

مدرب بلا رخصة

وقلل المؤيدون لفكرة الاستعانة بميدو من اهمية عدم امتلاكه لرخصة تتيح له ممارسة التدريب الكروي كما هو معمول في به الدوريات المحترفة، حيث إن هذا الأمر ليس معمولا به في مصر حتى الآن، كما أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" قد منح مصر مهلة عامين لتوفيق أوضاعها في هذا الأمر وهي فترة كافية لكي يحصل فيها المدرب الجديد على رخصة تدريب تتيح له المشاركة في البطولات الإفريقية.

تبرع

وثارت أنباء عديدة حول تبرع ميدو بنصف راتبه لصالح النادي، ولكن المدير نفى ذلك وقال إنه لن يتنازل عن أي مستحقات له، ومضى مؤكدا بأن تجربته الجديدة لتدريب الزمالك لم تكن الاولى من نوعها واستشهد بتجارب سابقة لإسناد اندية عالمية لمهمة المدير الفني لأحد النجوم الشباب مثل غوارديولا مع برشلونة وتيم شيرويد حالياً مع نادي توتنهام .

وكان من الطبيعي ان يعيد "ميدو" فتح الباب من جديد لعودة "صديقه" القديم محمود عبد الرازق "شيكابالا" لصفوف الفريق بعد أن قرر فسخ عقده لوجود خلافات مالية بينه وبين الزمالك ،واكد المدير الفني الجديد للزمالك أن "شيكابالا" موهبة كروية نادرة يجب الاستفادة منها والاستعانة بها.