واصل مجلس إدارة النادي الأهلي المصري تحديه لمؤسسات الدولة، وأكد على أنه "كيان رياضي مستقل" خاصة بعد تراجع الحكومة المصرية على قرار طاهر أبو زيد، وزير الدولة لشؤون الرياضة، عن قرار حل مجلس إدارة النادي برئاسة حسن حمدي والذي أرسل أمس إنذارا رسمياً الى هيئة إستاد القاهرة يطالبه فيه بمنع سيارات التليفزيون المصري من الدخول الى مباراة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي مع نادي المقاولون العرب غداً الاربعاء، وذلك لأن الأهلي كان قد قام ببيع حقوق البث التليفزيوني لمبارياته "منفردا" لشركة "فيوتشر" بما يقدر بنحو 41 مليون جنيه مصري.
وفي محاولة لتجميل صورته أمام الرأي العام المصري، أكد مجلس الوزراء المصري على لسان المتحدث الرسمي له السفير هانى صلاح المتحدث باسم المجلس على أن الدكتور حازم الببلاوي، رئيس مجلس الوزراء، لم يلغ قرار وزير الرياضة بحل مجلس إدارة النادي الأهلي ولكنه "جمده" لدراسته من الناحية القانونية كاشفاً أن القرار النهائى سيكون فى غضون اسبوع أو أكثر.
وأضاف المتحدث الرسمي لرئاسة مجلس الوزراء في مصر في تصريحات تليفزيونية له قائلاً :" رئيس مجلس الوزراء جمد القرار فقط وهو ما شرحه لطاهر أبو زيد خلال الاجتماع الذى جمعهما صباح الأحد، وذلك بعد أن رأى أنه من الأوفق التريث فى اتخاذ مثل هذا القرار".
وفي سياق آخر اجتمعت أمس لجنة الأندية برئاسة الدكتور كمال درويش، رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك، لدراسة كيفية توزيع نسب حقوق البث التليفزيوني بين الأندية، وذلك بعد أن قرر إتحاد الكرة خصم المديونيات الموجودة على الأندية لصالح خزانة الاتحاد.
يذكر أن اتحاد الإذاعة والتليفزيون التابع للحكومة المصرية كان قد اشترى الحقوق الحصرية لبث مباريات الدورى الممتاز "كاملا" مقابل 70 مليون جنيه، وتم الاتفاق على الحصول على المبلغ على أربع دفعات بواقع 17.5 مليون جنيه.
عودة «شيكا»!
على جانب آخر، تم عقد أكثر من جلسة للمصالحة بين محمود عبد الرازق "شيكابالا" لاعب نادي الزمالك الذي قرر فسخ تعاقده مع النادي ووكيل أعماله من جهة وبين مجلس إدارة النادي من جهة أخرى للوصول الى حل لأزمة اللاعب مع ناديه ودراسة إمكانية عودته من جديد لصفوف الفريق الأبيض،وقد تمسك اللاعب بالحصول على مبلغ يقترب من النصف مليون جنيه مصري للعودة من جديد لصفوف فريقه خاصة وأنه طوال الفترة الماضية لم يحصل على عروض احتراف قوية تشجعه على ترك ناديه الزمالك.
