ارتفعت أسهم الفتي المدلل لجماهير نادي الكويت الكويتي المدرب الروماني ايوان مارين للبقاء لموسم ثالث على التوالي في قيادة العميد، بعد نجاحه في إحداث طفرة في أداء ونتائج الفريق خلال المرحلة الماضية وهو ما جعل إدارة النادي الكويتي تضع ضمن حساباتها التجديد لمارين خاصة أن الفريق مقبل على استحقاقات قوية وتطلعات يحلم بها الجميع داخل جدران النادي، وأصبح مارين هو الأكثر شعبية بين كل المدربين الذين تولوا المسؤولية في النادي خلال السنوات السابقة ليس لانتصاره بكأس الاتحاد الآسيوي مرتين ونتائجه المبهرة فقط ولكن أيضاً كونه نجح في تطوير وتغيير منظومة كرة القدم داخل الفريق.

المرة الثانية

وأشار مارين إلى أن التتويج بلقب كأس الاتحاد الآسيوي في المرة الثانية يعد الأصعب من المرة الأولى نتيجة وضع جميع الفرق المنافسة باعتبارها أنها تتبقى مع البطل، فمشاعر الفرحة غمرته بعد التتويج بهذه البطولة الغالية، مشيراً إلى انه ركز كل جهوده مع الفريق بضرورة الفوز بها وإهدائها إلى إدارة وجماهير النادي فجميع العوامل المساعدة له في الفريق كانت إيجابية...

ومنحته الاستقرار التام من أجل التركيز في الأمور الفنية فقط ومحاولة الارتقاء بمستوى اللاعبين والوصول به إلى أفضل شكل ممكن، وأقر مدرب الكويت بصعوبة المرحلة المقبلة التي يواجهها الأبيض.

وقال: "هناك تحديات سنواجهها، فمواجهة الشرطة العراقي في ملحق دوري المحترفين الآسيوي أعتبرها مهمة وصعبة كونها الاختبار الأول لي في تلك البطولة الأقوى على مستوى آسيا فضلاً عن رغبة النادي واللاعبين في إثبات جدارتهم في البطولة التي اعتاد الأبيض المشاركة فيها قبل إقرار كأس الاتحاد الآسيوي، فالمنافسة صعبة، أعلم أن فريق الشرطة متطور وصعب ويمتلك لاعبين على مستوى جيد.

نحن الأفضل

أعرب مدرب الكويت الروماني ايوان مارين عن رضاه عن أداء فريقه أمام بطل العالم بايرن ميونيخ، وقال: قدمنا الشوط الأول بشكل رائع، لكن البايرن نجح في إحكام سيطرته في الشوط الثاني، وبين أن العميد الكويتاوي نجح في التأكيد على انه الأفضل في الكويت خلال الفترة السابقة، حيث توج ببطولة الدوري العام وقبلها كأس الاتحاد الآسيوي...

وسيسعى للفوز بكأس الأمير ومواصلة المشوار الآسيوي مجدداً خلال الفترة المقبلة، وعن رؤيته للمنافسة على بطولة دوري فيفا في الموسم الحالي قال: بلا شك صعبة وستستمر حتى نهاية الموسم..

ولن تحسم مبكراً بأي حال من الأحوال، خاصة في ظل تقارب المستويات ورغبة العديد من الفرق في الدخول بالمنافسة، ونعرف تماماً أن فرق مثل العربي والقادسية وأيضاً كاظمة لا تستسلم بسهولة وتصر على المنافسة مهما كان الوضع، وهو ما يشكل عامل ضغط علينا ولكننا من جانبنا سنركز في مبارياتنا فقط ولا ننظر لنتائج الآخرين وهو السبيل الوحيد للفوز بالبطولة في النهاية، وأعتبر أن الفريق صاحب أفضل مجموعة لاعبين، والذي تبتعد عنه الإصابات سيكون هو صاحب الفرص الأوفر في الفوز بالبطولة.

الاختلاف الخليجي

وبالنسبة للاختلاف بين الدوريات الثلاثة التي عمل فيها بالخليج بالإمارات والسعودية والكويت قال: "اللاعب الكويتي أسرع وأقوى، والتكتيك لديه عال أكثر من غيره.....

وسيكون هناك تطور كبير في أداء اللاعب الكويتي في حال تطبيق الاحتراف الكامل ويتم منح اللاعبين التفرغات الرياضية لتكون كرة القدم أو الرياضة بصفة عامة هي وظيفته الوحيدة لأنهم متميزون وشرسون داخل الملعب وبشكل إيجابي وهو ما يساعد المدربين على العمل، أما الوضع في الإمارات والسعودية فمختلف إلى حد كبير..

فالأندية هناك تمتلك عنصر المال التي تستطيع من خلاله جذب أفضل اللاعبين والأغلى ثمناً وهذه النوعية من اللاعبين يكون لها مردود قوي داخل الملعب، فاللاعب الأغلى يكون صاحب مميزات أكثر ودرجة تميزه عالية، بجانب أن الإمارات تمتلك بنية تحتية وملاعب بمواصفات عالمية .

وهو ما يعطي حافزاً كبيراً للإبداع، فهناك الإنفاق كبير بجانب المال وإذا توفر المال والتنظيم فبكل تأكيد سيكون هناك نجاح واقعي، لأن هذه المعطيات تمنحك القدرة على جلب اللاعبين الأفضل والذين يساهمون في رفع مستوى اللاعب المحلي، فنجاح المنتخب الإماراتي في الفترة الأخيرة كان نتاج عمل وتنظيم ودعم مالي.

إدارة محترفه

وعن تقييمه لإدارة النادي أكد أن الإدارة على درجة عالية من الاحترافية ولا يمكن إنكار هذا الأمر فجميعهم يملكون فكراً راقياً ورائعاً ولا يتدخلون من قريب أو بعيد في عمل الجهاز الفني ويحاولون بشتي الطرق تذليل كافة العقبات من أمام الفريق من أجل استمرار نجاحه، وقال: "هذا ما لمسته بنفسي خلال الفترة السابقة التي لم يتهاونوا فيها معنا نهائياً وكانوا دائماً في مقدمة المغادرين للمباريات التي نخوضها في الخارج كما لبوا طلبات الجهاز الفني من معسكرات أو تعاقدات وكان علينا أن نرد لهم الجميل من خلال الانتصارات وهو ما تحقق بالفوز ببطولة كأس الاتحاد الآسيوي والدوري العام ونتصدر حالياً دوري فيفا.