جدد اللاعب اليمني الشاب احمد الهردي الذي يلعب في صفوف الأهلي القطري رفضه الانضمام للمنتخب اليمني مرة أخرى، بانتظار الفرصة المناسبة التي تدفع به إلى صفوف المنتخب القطري، على الرغم من عدم امتلاكه الجواز القطري حتى الآن وهو خريج أكاديمية اسباير عن طريق النادي الأهلي في قطر.
وأكد الهردي، أن اللعب للمنتخب اليمني سيضر بمشواره مع النادي القطري وأنه ينتظر بفارغ الصبر استدعاءه للمنتخب العنابي، وهو الأمر الذي اثار الكثير الاستياء لدى الجمهور اليمني عندما أعلن نفس الأمر قبل عامين وجدده مؤخراً.
وينتمي اللاعب اليمني أحمد الهردي إلى أسرة عريقة ومعروفة في محافظة إب اليمنية، وكان قد بدأ مشواره ناشئا في نادي 22 مايو بصنعاء وهو من مواليد السعودية حيث كانت اسرته في بلد الاغتراب، قبل أن يتحصل على فرصة الذهاب إلى مصر عن طريق إحدى الشركات الخاصة، التي كانت تختار مواهب عربية صغيرة لتقديمها، قبل أن يجد نفسه عن طريق أقارب له في قطر وقد طرق أبواب النادي الاهلي في الدوحة..
وعن طريقه تم تقديمه لأكاديمية اسباير، بعد أن اعجب المدربون في النادي بمستواه ومهارته، قبل أن يعود بعد فترة إلى النادي ويشاركه رحلة العودة إلى دوري المحترفين القطري، مرتدياً القميص رقم 5 كلاعب وسط ارتكاز فرض لنفسه مكانة طيبة في قائمة المدرب الشهير ماتشالا.
بلا جدوى
ويرى الهردي أن الحديث عن عدم انضمامه إلى المنتخب اليمني بات اليوم بلا جدوى، لأنه يفكر فقط في المنتخب العنابي حيث يرى أن كرة القدم في قطر غير وكل الظروف تدفعه لحب الرياضة طواعية وهو ما قد لا يجده في اليمن.
وأكد أنه لن ينسى ناديه السابق الذي انطلق منه في صنعاء وهو نادي 22 مايو، الذي ينافس ضمن فرق النخبة بالدوري اليمني، وان المدرب الوطني المغمور جميل السعواني المدرب للفئات العمرية بهذا النادي كان له الفضل الول في تعليمه اساسيات كرة القدم ووضعه في الطريق الصحيح .
وبين الهردي، أن سبب تفوق الأهلي القطري هذا الموسم هو التشيكي ميلان ماتشالا الذي صنع فريق كرة قدم قوي ينافس أقوى الأندية في الدوري، وأثمر هذا التطور عن تقدم الفريق إلى المركز الرابع في ترتيب دوري نجوم قطر بكل جدارة واستحقاق إضافة إلى امتلاك النادي لاعبين محترفين متميزين امثال دياكو من الكونجو وهو هداف الدوري الى الان والمدافع البرتغالي ميجيل، لافتا إلى أنه كان يلعب مدافعا غير أن ماتشالا غير مركزه إلى لاعب محور .
وتمنى الهردي التطور للكرة اليمنية لافتا إلى أنه حزين لوضعها البائس حالياً، وأنه دائما ما يحن إلى وطنه اليمن غير أن يؤمن بمقولة مازالت عالقة في ذهنه تقول إن (الفقر في الوطن غربه والغنى في الغربة وطن ) وذلك في إشارة إلى الوضع الاقتصادي الصعب في اليمن وتفضيله الغربة في الدوحة، حيث يمكنه تحقيق ذاته كرويا على البقاء في وضع صعب مع ابناء وطنه، كما أنه يرى أن الفرق شاسع جدا بين الكرة اليمنية والقطرية، وأن اليمن تحتاج على سنوات ضوئية لتتمكن اللحاق بقطر كروياً على حد تعبيره.
