أشعل لخويا الصراع علي الدوري القطري لكرة القدم بفوزه الصعب علي الجيش بهدفين لهدف في المباراة التي جرت بينهما مساء أول امس، ووضع السد حامل اللقب، الذي كان متصدراً تحت ضغط كبير قبل مباراته المرتقبة مع الأهلي غداً مباراة لخويا والجيش ضمن الجولة العشرين المقرر إقامتها 13و14 فبراير المقبل، وتم تقديمها بسبب ارتباط الفريقين بتصفيات دوري أبطال آسيا 8 فبراير في المرحلة الثانية، وفي حالة فوزهما سوف يخوضان مباراتي المرحلة الثالثة والأخيرة المؤهلة إلى دور المجموعات يوم 15 فبراير.

لخويا أشعل الصراع وخطف الصدارة ولو بشكل مؤقت، وعلى العكس تماماً خسر الجيش الكثير بالهزيمة الخامسة على التوالي، التي قللت من حظوظه في المنافسة على اللقب والظفر به للمرة الأولى في تاريخه، وبات أيضاً قريباً من الخروج للمرة الأولى من المربع الذهبي هذا الموسم.

الجيش لم يخسر للمرة الخامسة لكنه خسر أيضا لاعب الارتكاز محمد مثناني بسبب الطرد في المباراة، حيث يغيب مباراتين بسبب الخشونة والعنف وهي العقوبة المتوقعة للطرد المباشر كما حدث له.

لخويا أيضاً خسر جهود نجمه التونسي يوسف المساكني صاحب هدف الفوز الجميل، الذي أحرزه بمهارة فائقة بعد أن راوغ كل دفاع الجيش وانفرد وسدد داخل المرمى في الوقت القاتل وقبل نهاية المباراة بأربع دقائق، وقد غادر المساكني أول من امس، إلً بلاده برفقة طبيب لخويا للفحص في بلاده، حيث يشتبه الجهاز الطبي في إصابته في الغضروف، وتوقع النادي خضوع لاعبه الموهوب لعملية جراحية في تونس لتنظيف الغضروف، وبالتالي سيغيب عدة جولات عن فريقه في المرحلة المقبلة.