خطف حراس المرمي الأضواء بشدة، وتألقوا بشكل غير متوقع، مع افتتاح مرحلة إياب الدوري القطري والأسبوع الرابع عشر، ولعبوا دوراً مهماً في إنقاذ فرقهم من الخسارة، وفي قيادة فرق أخرى إلى الفوز.
4 حراس تألقوا وخطف اثنين منهم لقب أفضل لاعب في المباراة من المهاجمين ومن اللاعبين المحترفين.
وشهد افتتاح مرحلة الإياب حادثاً غريباً على الملاعب القطرية، لم تره من قبل، تمثل في اندفاع حارس الريان عمر باري وراء الهجوم في الوقت بدل الضائع، وتسجيله هدف التعادل في الدقيقة 92 في مرمى السد، وذلك على طريقة أسطورة حراس المرمى الباراغوياني تشيلافيرت أكثر الحراس تسجيلا للأهداف في تاريخ كرة القدم . وأصاب عمر باري مدرب السد حسين وعموتا،.....
ولاعبيه وجماهيره بصدمة كبيرة على عكس جماهير الريان، التي لم تصدق ما فعله حارسها، حيث كاد السد أن يخرج فائزاً بهدفين لهدف لولا المغامرة الجرئية، التي قام بها عمر باري، عندما ترك مرماه، وانضم إلى لاعبي فريقه، الذين اندفعوا كلهم بلا استثناء في الهجمة الخطرة أملاً في التعادل، ووصلت كرة عرضية إلى منطقة الجزاء تجد عمر باري يخطفها ببراعة ومهارة داخل المرمي، وسط فرحة هستيرية لفريقه وجماهيره.
حادثة فريدة
ولم تشهد الملاعب القطرية من قبل مشاركة حارس مرمى في اللعب، وفي الهجوم ونجاحه في تسجيل هدف، وربما شهدت فقط مشاركة حراس مرمى في تسديد ركلات الجزاء الترجيحية في بطولات الكؤوس .
وحارس الريان كان في الأساس لاعب مهاجم، عندما ذهب إلى أحد أندية الدرجة الثانية، قبل أن يتحول إلى حارس مرمى فاستحق لقب أفضل لاعب، الذي كان قاب قوسين أو ادني من حسن الهيدوس مهاجم السد، وصاحب الهدفين،
وفي مباراة العربي مع الجيش كاد العربي أن يفقد فوزه الثمين في اللحظات الأخيرة، لولا براعة حارسه رجب حمزة الذي تصدى لركلة جزاء، سددها فاغنر هداف الجيش ليسهم في فوز العربي بهدفين لهدف، ولولا إحراز البرازيلي فاندرلي هدفي العربي، لكانت جائزة افضل لاعب من نصيب حارس العربي.
نجم الخريطيات
ورغم اهتزاز مرماه بهدفين فإن خليفة أبو بكر حارس الخريطيات استحق أن يكون نجم فريقه في مباراة الوكرة، التي انتهت بفوز الخريطيات 3-2..
حيث لعب أبو بكر دوراً هاماً ومؤثراً في الفوز الأول على مضيفه، وانتزاع 3 نقاط غالية، وثمينة بعد أن تصدى لكل محاولات الوكراوية، وبعد أن أنقذ فريقه من أخطاء مدافعيه القاتلة، التي كانت السبب الرئيس في الهدفين، بعد أن أهدوا لاعبي الوكرة الكرة مرتين.
صعوبة
ولم يستطع لخويا بكل لاعبيه ومحترفيه ونجومه سباستيان والمساكني ونام تاي وعادل لامي هز شباك جوميس حارس مرمي السيلية، الذي لعب دور البطولة، وتصدى لكل الانفرادات والفرص.
وأنقذ مرماه من خسارة ساحقة، واستحق مثل عمر باري لقب افضل لاعب في المباراة، التي كانت من جانب لخويا خاصة في الشوط الثاني، الذي شهد هجوماً وضغطاً وكماً هائلاً من الفرص، أنقذها ببراعة وكفاءة حارس السيلية، وحرم لخويا من فوز مستحق، ومن اعتلاء القمة، بعد تعادل السد مع الريان.

