لو تحولت ظاهرة العروض التي يتلقاها المحترفون الأجانب في كل فترة انتقالات شتوية الى واقع والى حقيقة، لأصبح الدوري القطري لكرة القدم أكبر مستورد للاعبين المحترفين والأجانب، فلا تكاد فترات الانتقالات تنطلق وتبدأ، سواء في الصيف أو الشتاء، حتى تنهمر الأسماء من كل حدب وصوب التي تقترب أو أنها وقعت للعب بأحد الأندية والانتقال الى الدوري القطري..

وفي النهاية لا تتم اي صفقة من الصفقات الهائلة التي تغمر المواقع الإلكترونية ووسائل الإعلام الأجنبية والقطرية والتي تقوم بنقل ما ينشر حول هذه الصفقات الى الجماهير القطرية، والتي تتفاعل بشدة معها وتبني آمالاً كبيرة عليها خاصة إذا كان النجم القادم نجما كبيرا ومعروفا،

لكن هذه الجماهير سريعا ما تصاب بالإحباط بعد أن تكتشف اللعبة وتظهر الحقيقة ويتبين لها عدم انتهاء اي صفقة بالنجاح، ولو ان هناك صفقات بالفعل نجحت فهي نادرة وتكاد تعد على أصابع اليد. مع انطلاق فترة الانتقالات الشتوية 2014 أول يناير الجاري بالدوري القطري وربما قبل ان تبدأ بفترة طويلة، انطلقت الأخبار التي تحمل الصفقات للأندية..

وشهدت الصحف عددا كبيرا من الأسماء والمحترفين الذين باتوا قريبين من الأندية القطرية، ومع ذلك لم تتم حتى الآن سوى صفقات محدودة للغاية في مقدمتها صفقة إعارة الفنزويلي ميزا من العربي القطري الى صفوف الشعب الذي استغنى عن محترفيه ويبحث عن محترفين جدد من اجل البقاء بدوري الخليج العربي.

الى جانب ذلك تمت 3 صفقات رسميا حتى الآن بانضمام البرازيلي سيموس والإيراني منتظري الى ام صلال ، والبرازيلي جونيور الى صفوف الخور. وجاءت صفقة ام صلال مع سيموس ومنتظري على عكس الأنباء التي انتشرت قبل بداية الانتقالات والتي كانت تشير الى انتقال التونسي حمدي الحرباوي المحترف في نادي لوكيرين البلجيكي الى صفوف أم صلال ولم تتم الصفقة التي تحدثوا عنها كثيرا واكتفى النادي بالتعاقد مع سيموس ومنتظري. آخر الأنباء التي انتشرت مؤخرا حول الصفقات الجديدة، اقتراب عدد من اللاعبين الأرجنتينيين الى الدوري القطري، منهم ماكسي لوبيز لاعب كاتانيا الايطالي.