اكد لاعب وسط منتخب تونس ونادي الكويت الكويتي شادي الهمامي ان افضل مدرسة تتولى تدريب نسور قرطاج هي المدرسة الفرنسية التي حققت نجاحات من قبل مع لومير وميشيل ويتطلب من اتحاد كرة القدم التونسي ان يعمل من الآن على اعادة تشكيل المنتخب بالاعتماد على بعض اللاعبين الصاعدين اصحاب المستويات الجديدة بعدما فشل المنتخب في التأهل الى نهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل من خلال الدور الاخير للتصفيات الافريقية المؤهلة للمونديال خاصة ان هناك ارتباطات مقبلة تحتاج الى وقت للإعداد.
وعن اسباب استبعاده من المنتخب خلال التصفيات الاخيرة أجاب: "المدرب الهولندي رود كرول كان له رأي بأنه لن يعتمد على اللاعبين المحترفين بدوريات خليجية كونها دوريات ضعيفة من وجهة نظره والتي اعتبرها غير صحيحة على الاطلاق فالمنتخب الجزائري تأهل للنهائيات بهدف لمحترف لخويا القطري بوقرة وأيضا المنتخب الغاني تأهل عن طريق المحترف في دوري الخليج العربي الاماراتي، وهذا عكس ما قاله كرول ولكن الامر انتهى ولم نوفق في التأهل».
وكشف الهمامي عن أسباب التأهل من خلال وجهة نظره والتي لخصها بان المدرب اعتمد على بعض اللاعبين الصغار الذين لا يمتلكون الخبرة الكافية في التعامل مع الوضع في المنافسات الافريقية على الرغم من مستواهم الجيد ولكنهم في حاجة الى الوقت من اجل الخبرة، بجانب ان تغير المدربين باستمرار جعل وجود استقرار فني نتج عنه ان كل معسكر للمنتخب ضم لاعبين جددا ووجوها جديدة كل هذه العوامل نتج عنها تراجع في المستوى وقابله تحقيق نتائج سيئة..
ورغم ذلك المنتخب كان في حاجة الى هدف لفرض التعادل الايجابي ولكن تلقت شباكه هدفين وهذه هي كرة القدم ان لم تستطع احراز اهداف فبكل تأكيد ستتلقى شباكك الأهداف.
خبرة
وأشار الهمامي إلى أن خروج منتخب تونس من تصفيات المونديال لن يؤثر على مستواه مع نادي الكويت رغم انه كان يحلم بالتأهل مع المنتخب وقال: "الخبرة لعبت دورا مهما معي في تجاوز تلك الازمة خاصة ان نادي الكويت مقبل على استحقاقات مهمة على المستوى الآسيوي والمحلي من خلال منافسات ملحق دوري الابطال الآسيوي بجانب الدوري المحلي وكأس الامير ونتطلع بالتعاون مع الجهاز الفني والإداري واللاعبين..
ومجلس الادارة الى تحقيق رغبة الجماهير بالتواجد في دوري الابطال بعدما نجحنا في حصد لقب كأس الاتحاد الآسيوي مع الفريق خلال الموسمين الماضيين لان تواجد الكويت بدوري المحترفين هو المكان الطبيعي لذلك النادي الكبير فالمطلوب مني التركيز مع النادي ومن ثم المنتخب وان طلبت سألبي النداء على الفور لاني اريد ان اخدم بلادي من اي موقع والانضمام للمنتخب شرف لأي لاعب».
تخطيط
وأشاد لاعب وسط نادي الكويت بالتخطيط الجيد لإدارة النادي التي وضعت هدفا محددا لها هذا الموسم بضرورة الحفاظ على لقب كأس الاتحاد الآسيوي من اجل المشاركة بدوري المحترفين وتحقق لها ما ارادت ويتطلع حاليا للتواجد بدوري المجموعات من خلال تجاوز الملحق كون الفريق مرتبطا بداية فبراير المقبل بمباراة امام الشرطة العراقي..
وقال: "الموسم الحالي يعد الاصعب بالنسبة لنا كون الفرق المنافسة سواء محليا او خارجيا تعمل لنا الف حساب وهذا ما يجعلنا نزيد من المجهود حتى نستطيع التغلب على هذا الامر من اجل الحفاظ على انجازات الموسم الماضي وزيادتها، لان بطولتي كأس الاتحاد الآسيوي والدوري لكل بطولة مذاق خاص ولكن اجمالا البطولتان على درجة عالية من الاهمية ولعبنا في كل واحدة منهما بأسلوب خاص يتناسب مع المباريات والخصوم.
وعن الفرق بين الدوري الكويتي والتونسي اجاب: الدوري التونسي به حضور جماهيري كبير بجانب الالتحام القوي الذي تتمتع به الصبغة الافريقية بينما الدوري الكويتي يملك العديد من المواهب ولكن تحتاج الى مزيد من الرعاية والاهتمام وفي حال دخولها الاحتراف سيكون للاعبين شأن آخر ويعود بالإيجاب على المنتخب الكويتي واغلب الفرق الكويتية خلال المنافسات الخارجية.
