يواجه عصام الأمير رئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري تهمة التسبب في إهدار المال العام بعد بثه لمباراة غانا ومصر في كوماسي خلال التصفيات النهائية لإفريقيا لمونديال البرازيل 2014، جاء ذلك بعد أن أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم انه تلقى خطاباً رسمياً من نظيره الدولي "فيفا" يخطره فيه بتوقيع غرامة على مصر قيمتها مليونا دولار أميركي، وذلك لقيام التلفزيون المصري التابع للدولة ببث مباراة الذهاب بين مصر غانا في ذهاب الجولة الفاصلة والتي أقيمت في كوماسي بغانا وانتهت بفوز أصحاب الأرض بستة أهداف مقابل هدف لمصر.
وكان عصام الأمير اتخذ قرارا منفرداً بإذاعة هذه المباراة مستنداً لحكم محكمة فيدرالية سويسرية يتيح للدول النامية بث مباريات منتخباتها على شاشاتها الأرضية، وهو ما رفضته شبكة قنوات الجزيرة - المالكة لحقوق بث المباريات - وقامت بتقديم شكوى للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" والذي أصدر قراره سالف الذكر بتغريم الاتحاد المصري لكرة القدم مبلغ مليوني دولار أميركي
. ومن جانبه أبدى جمال علام رئيس الاتحاد المصري اعتراضا على تحمل خزانة اتحاده لمبلغ الغرامة وقال إن المسؤول عن دفعها هو اتحاد الإذاعة والتلفزيون، والذي رفض رئيسه عصام الأمير ذلك وقال بأنه على الاتحاد رفع دعوى لإسقاط هذه الغرامة، أو تحملها ! ويستعد عدد من خصوم عصام الأمير في مبنى "ماسبيرو" ـ مقر اتحاد الإذاعة والتلفزيون - لفتح نيران غضبهم عليه وذلك بتحريك شكوى قانونية ضده أمام النيابة الإدارية بتهمة "إهدار المال العام"، وذلك في حالة ما إذا اضطر لدفع قيمة الغرامة .
