استقبل المصريون قبل انطلاقة بطولة مسابقتهم المحلية لكرة القدم، خبرا مفجعا بتفجير مبنى مديرية أمن الدقهلية بمدينة المنصورة، وسقوط العديد من الضحايا بين قتيل وجريح، وعلى الرغم من ذلك فإن الكثيرين في مصر يضعون أيديهم على قلوبهم ليس خوفاً من تكرار مثل هذه العمليات الإرهابية، ولكن خوفاً من تهديدات جماعات التشجيع المتطرفة "الألتراس" والذين باتوا يهددون استمرار وبقاء أي نشاط رياضي في مصر بشكل عام وكرة القدم على وجه التحديد.

وذكرت تقارير صحافية غربية أن روابط الألتراس كانت أول من نزل إلى الشارع المصري بأعلامها وشعاراتها وأساليبها في التشجيع الكروي في أحداث ثورة 25 يناير، وهو ما دفع العديد من القوى السياسية لاستقطاب قادة أو "كابوهات" هذه الجماعات واستثمار نجاحهم في الحشد الجماهيري في أغراض سياسية، فتارة يصفهم اليساريون والاشتراكيون الثوريون بأنهم "جيش الثورة"، وتارة أخرى نراهم في مظاهرات اليمين المتطرف مؤيدين لتنظيم الإخوان المسلمين. ولكن المؤسف هو تردد شائعات عن تلقيهم لأموال للتظاهر باسم عدد من التنظيمات.