يعود نادي المصري البورسعيدي اليوم ولأول مرة للمشاركة في بطولة الدوري في أول ظهور له أمام منافسه نادي الزمالك بعد مذبحة استاد بورسعيد والتي وقعت في أول فبراير 2012، والتي راح ضحيتها 72 من مشجعي النادي الأهلي الذي زحفوا على مدينة بورسعيد لمؤازرة فريقهم، وقد قضت هذه المذبحة الأليمة على البقية الباقية من الأمل في عودة الكرة المصرية إلى سابق عهدها قبل ثورة 25 يناير 2011.

واليوم يظهر لاعبو المصري وهم يرتدون أطقم سوداء لإظهار مدى حزنهم على ضحايا استاد بورسعيد، وسط مخاوف أمنية بالغة من تنفيذ روابط "أولتراس" الأهلي لتهديداتهم بالهجوم على لاعبي المصري بمجرد استئناف الدوري.

وكان الفريق قد أدى مرانه الأساسي على ملعب السيد متولي، وطالب فيه المدرب صبري المنياوي، لاعبيه بالالتزام والظهور بمظهر قوي أمام منافس كبير بحجم نادي الزمالك.