ينتظر الشارع الخليجي ما سيسفر عنه اجتماع أمناء اتحادات كرة القدم الخليجية بعد أن ظهر للسطح خبر إعلان نقل بطولة كأس الخليج الـ22 القادمة من محافظة جدة إلى العاصمة السعودية الرياض، نظراً لتزامن موعد البطولة (نوفمبر القادم)، مع موسم الحج بعد أن رفض أمناء الاتحادات الخليجية طلباً عراقياً سابقاً بنقل مكان البطولة من البصرة لأربيل العراقية، وهو الأمر الذي تم بعده سحب استضافة العراق للبطولة، ونقلها لمحافظة جده السعودية.

ويأتي إقرار نقل البطولة إلى الكويت وهي البلد المنظم التالي على لائحة الترتيب كأحد مواضع الترقب فيما لو تطورت الأمور لرفض نقل البطولة للرياض على أساس أن الموافقة المسبقة كانت لمحافظة جدة.

ووفقاً لمصدر رسمي سعودي باتحاد الكرة أكد للبيان الرياضي أن نقل البطولة من جدة إلى الرياض فيما لو تم اعتماده نهائياً يأتي بسبب مسوغ طبيعي وليس خاصاً بالإنشاءات أو النواحي الأمنية، وهو ما يجعل المقارنة بين الأمرين غير واردة.

ولم يبد المصدر تخوفه من ردة الفعل العراقية، لكن كشف أن التنسيق التام سيجعل الأمر سلساً للغاية وهدف الجميع هو إقامة بطولة تليق بالمنتخبات الخليجية، وتحقق أهداف اللقاءات التاريخية للوفود.