رغم كل ما شهده القسم الأول للدوري القطري لكرة القدم، ورغم المفاجآت المدوية التي شهدتها العديد من مبارياته والتي راح ضحيتها الكبار، إلا أن الأمور عادت إلى طبيعتها مع نهاية القسم الأول الذي اختتم أول من أمس، وعاد الكبار إلى قواعدهم سالمين واستقروا في المقدمة، وتراجع أصحاب المفاجآت إلى الخلف.
نهاية القسم الأول 2014 تطابقت بنسبة 95% لما كانت عليه في نهاية دوري 2013، حيث تربع السد حامل اللقب على الصدارة، وعاد الوصيف لخويا إلى المركز الثاني، واستقر الجيش الثالث في مركزه الثالث
الاختلاف الوحيد في ترتيب الأربعة الكبار والمربع الذهبي جاء بتراجع الريان الرابع وحامل لقب كاس الامير وتحديدا إلى المركز الثاني عشر وقبل الاخير بمركزين، بينما تقدم الاهلي "العميد " اول من حقق كأس الامير والعائد حديثا من دوري النجوم إلى المركز الرابع وانهى القسم الاول بين الاربعة الكبار وفي المربع الذهبي وهي المفاجأة الوحيدة حتى الآن في 2014 إلى جانب مفاجأة السيلية الذي نجا من الهبوط بأعجوبة الموسم الماضي وبقي في الدوري بقرار اداري، وانهى القسم الاول وهو في المركز الخامس وهو مركز لم يحققه الفريق منذ صعوده إلى دوري النجوم منذ 10 مواسم .
تغييرات
وإذا كان الاستقرار هو شعار القمة والصدارة والمربع الذهبي، فان التغيير كان اهم ما يميز صراع القاع والذي شهد تغييرات كبيرة بدءا من هروب السيلية إلى المقدمة، والعربي الذي كان مرشحا للهبوط بقوة الموسم الماضي إلى المركز الثامن وكان بمقدوره ان يتقدم إلى الخامس لولا خسارته اول امس في نهاية الجولة الثالثة عشرة والقسم الأول.
بينما اختفى أم صلال الذي تولى تدريبه حتى الآن 3 مدربين - أكثر الفرق تغيرا للمدربين - منهم فرنسيان هما الان بيران وجيرار جيلي، والثالث التركي بولنت فقد فاجأ الجميع باحتلاله المؤخرة بعد ان انهى الموسم الماضي في المركز الخامس وبفارق بسيط عن المركز الرابع والمربع الذهبي، وبات رقميا وحسابيا المرشح الاول حتى الان للهبوط الموسم القادم إلى دوري الدرجة الثانية الذي غاب عنه منذ صعوده إلى الدرجة الأولى 2006.
ولم يكن معيذر الصاعد للمرة الأولى في تاريخه إلى الدرجة الأولى بعيدا عن التوقعات حيث حل في المركز قبل الأخير وبات المرشح الثاني للهبوط.
عادة
لم تختلف عادة بعض الفرق في النصف الأول للدوري القطري هذا الموسم عن ما قامت به في الموسم السابق وتحديدا نادي الوكرة الذي أعاد ذات البداية القوية التي استهل بها الموسم الماضي، حيث تفوق وتألق مع بداية الموسم كما هو الحال بداية كل موسم بل وتصدر الترتيب، ولكن كالعادة تراجع إلى الخلف إلى أن وصل إلى المركز التاسع في سيناريو مكرر لهذا الفريق الذي بات لغزا محيرا لكل النقاد ولمشجعيه.
