تدهور الحال أخيراً بصاحب أشهر لقب في الدوري القطري "الضيف الثقيل"، فريق أم صلال بطل كأس أمير قطر 2008، ورابع آسيا 2009، ليصبح المرشح الأول للهبوط هذا الموسم، إلى دوري الدرجة الثانية، أو دوري المظاليم، وبات صاحب الإنجازات الكبيرة في فترة قياسية، صيداً سهلاً ولقمة سائغة في أفواه المنافسين، وغابت " صقور برازن "، المعروفة والمشهورة بالصيد في اقتناص أي فريق، لتهتز شباكه بأهداف وفيرة، وينال الهزائم وهو من كان لا يخسر إلا بصعوبة بالغة.

اشتهر أم صلال بالاستقرار مع مدربه المغربي حسن حرمة الله، الذي ظل معهم اكثر من موسمين، قبل أن يتغير به الحال ويصبح أول الفرق، التي تغير مدربيها، من دون أن يحدث التغيير في الأداء والمستوى والنتائج.

يرى سعد الشمري الظهير الأيمن وقائد الفريق، أن الصورة ليست قاتمة وسوداء إلى هذه الدرجة مع الفريق، مؤكداً أن أم صلال، رغم كل ما مر به هذا الموسم من مستويات ونتائج سيئة، فإنه قادر على العودة والبقاء بين الكبار.

ويضيف قائد أم صلال: فريقي قدم مستويات جيدة هذا الموسم، وتفوق على منافسين أقوياء، ومع ذلك خرج خاسراً في العديد من المباريات، بسبب سوء الحظ وقلة التوفيق، اللذين يعاندان الفريق واللاعبين بشكل غير طبيعي هذا الموسم، ولا أدل على أن فريقي كان الأفضل سوى الأرقام والإحصاءات، لا أريد بذلك تبرير النتائج والمستويات وأعتقد أننا كلاعبين نتحمل المسؤولية الأكبر، فيما حدث بجانب الجهازين الفني والإداري

وكشف الشمري عن اجتماع عقده مع اللاعبين، تعاهدوا فيه علي تغيير صورة الفريق بأنفسهم، كما رفض سعد الشمري العديد من الاتهامات الموجهة إلى محترفي فريقه، قائلاً: اتهام المحترفين بأنهم دون المستوي غير صحيح، فنحن نملك محترفين معروفين وعلى أعلى مستوى، ولسنا بفريق "العواجيز" كما يطلقون علينا، لكثرة اللاعبين أصحاب الأعمار الكبيرة، وأعتقد أن هذه النغمة يكون الرد عليها بالأرقام والإحصاءات في دوري نجوم قطر، التي تثبت أن لاعبي أم صلال أفضل من كل لاعبي الشباب في الفرق الأخرى، وختم الشمري تصريحاته قائلاً: على مسؤوليتي فريقي لن يهبط وسيظل أم صلال بين الكبار.