كشف نواف المطيري قائد وكابتن الفريق الأول لكرة القدم بنادي القادسية الكويتي عن رغبته القوية في العودة مرة أخرى إلى صفوف المنتخب خلال الفترة المقبلة والمشاركة في البطولات الخليجية والآسيوية مرة أخرى بعد غياب 4 مواسم عن اللعب الدولي، وأكد "أيوب الكرة الكويتية" تطلعه لقيادة منتخب بلاده في خليجي 22 في جدة وكأس آسيا أستراليا ،2015 بعدما نجح المنتخب الكويتي في التأهل خلال التصفيات الحالية وحجز البطاقة الثانية في المجموعة الثانية، وبين أن سبب استبعاده من الأزرق كان منطقياً بسبب عدم مشاركته في المباريات خلال المواسم الماضية، لكنه يبذل قصارى جهده حالياً للعودة مجدداً للأزرق في الفترة المقبلة.
بصمات رادان
وأوضح قائد القادسية أن المدرب الكرواتي رادان وضع فيه بصمة قوية، حيث يعتبره من أفضل المدربين الأجانب الذين عملوا في الخليج، وقال: رادان لديه تاريخ حافل بالإنجازات مع نادي الكويت قبل أن يتولى تدريب الأزرق والنصر السعودي والمريخ السوداني، ويتمتع رادان بقراءة جيدة للملعب ولديه شخصية قوية، ويتعامل بعدالة مع جميع اللاعبين، ويرفع شعار البقاء للأفضل والأصلح والأكثر جهداً في الملعب، ونجح رادان في تحقيق الانسجام والتفاهم والترابط بين جميع اللاعبين خلال فترة تواجده معنا، وبالنسبة للبطولات فقاد الفريق لحصد عدد من البطولات المحلية خلال فترة تواجده ورغم قوة المنافسة مع الكويت والعربي الذي ظهر في أحسن حالاته منذ خمسة مواسم ماضية، وبالفعل تأثرت نفسياً خلال الفترات الماضية لعدد من الأسباب منها ابتعادي عن فريقي المفضل القادسية في فترة سابقة من خلال الإعارة إلى نادي السالمية وتزامن معها خروجي من قائمة المنتخب وفكرت في الاعتزال بسبب الظلم الكبير الذي تعرضت له لكن دوام الحال من المحال، وجاء رادان الذي عالجني نفسياً ومنحني الثقة مجدداً للمشاركة، وكنت بالفعل جديراً بهذه الثقة.
قائد وأساسي
ومع انطلاق مباريات الموسم الماضي استعاد المطيري تألقه مجدداً وشارك أساسياً مع القادسية في كل البطولات التي شارك بها ليصبح كابتن الفريق في حالة غياب القائد صالح الشيخ، ونجح في كسب ثقة الأجهزة الفنية التي تولت تدريب الفريق وبات أحد الأعمدة الأساسية في صفوف الفريق، وأبدى المطيري، حزنه لتعرض الفريق لظروف صعبة خلال الفترة الأخيرة لعل أبرزها كثرة الإصابات وعدم التوفيق في بعض المباريات بجانب احتراف حسين فاضل في الوحدة الإماراتي، حيث تعادل مع الصليبيخات وخيطان وهو ما جعل الكويت ينفرد بالصدارة حالياً.
وقال: طموحي قيادة الفريق للفوز بلقب دوري "فيفا" هذا الموسم بجانب تعويض الجماهير عن كأس الاتحاد الآسيوي من خلال التتويج بلقب كأسي الأمير وولي العهد، وأشار إلى أن العربي في أفضل حالاته وقادر على منافسة القادسية والكويت في الفوز بالألقاب، وهو ما يجعل الديربي له طعم آخر على الرغم من الغيابات التي نعاني منها ولكن دائماً الدربي لا يخضع للحسابات ولا يمكن التكهن بنتيجته مبكراً، وأكد المطيري على أن الفريق ليس بحاجة في الفترة الحالية إلى محترفين جدد خلال فترة الانتقالات الشتوية ولكنه يفضل انضمامهم في حالة المشاركة في البطولات الخارجية.
سجل البطولات
يضم سجل بطولات نواف المطيري مع القادسية 26 بطولة، حيث حقق 6 ألقاب دوري عام و 5 كأس الأمير و6 كؤوس ولي العهد، ولقبين كأس السوبر، 4 كأس الاتحاد الكويتي، ولقبين في كأس الخرافي بجانب الأندية الخليجية، وبين المطيري: بدأت مسيرتي مع براعم كرة القدم بنادي الساحل بسبب اقترابه من منزلنا وكان والدي مبارك المطيري حارس مرمى سابقاً في القادسية وشجعني على الانضمام لأشبال القادسية في1993 وكان عمري آنذاك 11 عاماً، وتدرجت في جميع فرق المراحل السنية حتى وصلت للفريق الأول موسم 2003 ـ 2004 كما لعبت للأزرق في الموسم نفسه وشاركت في كأس آسيا
