تعرض رئيس نادي الصقر اليمني شوقي أحمد هائل محافظ محافظة تعز، إلى صدمة كبيرة الأسبوع الماضي بعد اختطاف عناصر قبلية من محافظة مأرب لابن شقيقه الشاب محمد منير، على خلفية نزاع قبلي بين أفراد من قبيلة في مأرب وإحدى الشركات الكبرى التابعة لرجل الأعمال.

وتعرض رئيس نادي الصقر شوقي هائل والذي يعد أحد أغنى الأندية اليمنية، إلى صدمة سابقة بعد اعتداء مجموعة مسلحة على عمه رجل الأعمال عبد الجبار هائل، والد رئيس نادي أهلي تعز عبد الله عبد الجبار، وذلك من قبل عصابة مسلحة بهدف ابتزازه وسلب مقتنيات وأموال كانت في حوزته أثناء عودته من العاصمة صنعاء قادماً من تعز.

ودانت الأوساط الرياضية والإعلامية اليمنية، الاعتداءات التي تهدف إلى ابتزاز رئيس نادي الصقر محافظ تعز، وتوالت الاتصالات والبيانات المنددة بهاتين الفعلتين من قبل مختلف الشخصيات الرياضية والاقتصادية والسياسية في اليمن، فيما أكد شوقي هائل، أنه لن يرضخ للابتزاز، وأن الدولة يجب أن تفرض هيبتها وأن يسري تطبيق القوانين على الجميع.

وأفادت مصادر مقربة بأن عملية اختطاف ابن شقيقه، جاءت من عناصر قبلية تطالب شوقي هائل بمنحهم مبلغ مليار ريال ثمن قطعة أرض متنازع عليها في مدينة تعز مع احدى الشركات التابعة لرئيس نادي الصقر، فيما سارعت شخصيات اجتماعية عديدة وقيادات عسكرية ومشايخ وأعيان إلى فرض محاولة التهدئة واحتواء المشكلة القبلية والتوسط لإعادة الشاب المختطف وإنهاء القضية بالتوافق، حيث يعد اختطاف الشخصيات في اليمن أمرا شائعا مع حفاظ الخاطفين على حياة المختطف ورعايته بصورة تصل إلى حد البذخ والمبالغة في كرمه ويتم احتجازه كورقة ضغط فقط من أجل حل المشاكل العالقة.

وبادر مشايخ من محافظة مأرب بتسليم أبنائهم رهائن كما هو العرف القبلي مقابل ضمان حياة المختطف حتى يتم الوصول إلى حل للمشكلة، وفيما يتعلق بالاعتداء المسلح على عبد الجبار هائل، أوضحت مصادر أمنية أن عدداً من أفراد العصابة، التي نهبت أمواله وهاتفه ومقتنياته قد وقعوا في أيدي الأجهزة الأمنية بمحافظة إب، وذلك عن طريق الهاتف الجوال الذي كشف الموقع.