قال وزير الشباب والرياضة التونسي طارق ذياب إن غياب الإصلاحات وعدم الاستفادة من الأخطاء كانت السبب في الإخفاقات المستمرة للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم.

ونقلت صحيفة الصباح الأسبوعية امس عن ذياب قوله "لا ألوم (المدرب رود) كرول ولا اللاعبين أيضا..ذلك هو مستوانا الحقيقي وليس لدينا لاعبين أفضل لأنه خلال السنوات الخمس الأخيرة لم نصلح أخطاءنا ولم نستفد منها ولم نحاسب أنفسنا وواصلنا العمل بطريقة عشوائية."

وأخفق منتخب تونس في التأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثانية على التوالي بعد خسارته الثقيلة أمام الكاميرون 4-1 الأحد في جولة الإياب بالدور الفاصل من التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم. وأضاف ذياب توالت الخيبات ولم نصلح أنفسنا منذ إخفاقنا في التأهل إلى نهائيات كأس العالم عام 2010 وظللنا من خيبة إلى أخرى حتى على مستوى كأس أفريقيا"