يكثف منتخب الأردن لكرة القدم "النشامى" تحضيراته للقاء الأورغواي من أجل حفظ ماء الوجه في إياب الملحق العالمي، وفي الوقت نفسه، يواصل المصري حسام حسن المدير الفني للمنتخب دفاعه المستميت عن خياراته الفنية بعد الخسارة الكبيرة أمام أوروغواي بخمسة أهداف نظيفة، في ذهاب الملحق العالمي المؤهل إلى نهائيات كأس العالم، واستنجد حسام حسن في دفاعه بتصريحات أوسكار واشنطن تباريز المدير الفني لأوروغواي عقب مباراة الذهاب من أجل إنقاذ لرقبته من الإقالة.
وأشارت تصريحات مدرب أورغواي إلى أن النتيجة التي انجلت عنها هذه الموقعة، جاءت بسبب قوة هجوم أوروغواي وهشاشة الدفاع الأردني، كما قال تباريز إنه لم يكن يتوقع هذه النتيجة الكبيرة على حد وصفه كون الأردن لم يخسر على أرضه في التصفيات، في حين أن الكثير من النقاد وجدوا في تصريحات تباريز إدانة لقدرات حسام حسن الفنية، والذي لم يحسن التعاطي مع متطلبات المباراة عبر الدفع بالعديد من الأسماء الشابة مطيحاً في الوقت نفسه بالعناصر الخبيرة التي ساهمت في وصول الأردن إلى الملحق العالمي.
سخط جماهيري
بالمقابل الأعذار التي قدمها العميد لم تقنع الغالبية الساحقة من جماهير كرة القدم الأردنية التي كانت وما تزال تعترف بصعوبة مواجهة أوروغواي، لكنها في الوقت نفسه وجدت أن الفرصة كانت متاحة للخروج بخسارة أقل من خمسة أهداف أو التعادل لو تعاطى المدير الفني بحنكة مع متطلبات المباراة، خاصة على صعيد الأسماء التي لم يسبق لبعضها المشاركة على الصعيد الدولي من قبل.
تعديلات مرتقبة
تشير التحضيرات التي يجريها المنتخب لمواجهة الإياب من خلال التدريبات المكثفة التي يجريها في مونتيفيدو، والتي وصلها الجمعة على متن طائرة خاصة، إلى أن حسام حسن سيجري تعديلات لا بأس بها على التشكيلة التي ستخوض مواجهة الإياب، والتي ستشهد عودة عامر شفيع للذود عن المرمى، والذي غاب عن مواجهة الذهاب بداعي الإيقاف، فيما من المرجح عودة محمد الدميري للعب في الخط الخلفي، أما منطقة الوسط فيتوقع أن تشهد كذلك عودة بهاء عبدالرحمن إلى جانب أحمد سمير وعبدالله ذيب وشادي أبوهشهش الذين لم يشاركوا في مباراة الذهاب.
شائعات ضارة
وصف حسام حسن الأخبار التي ازدحمت بها وسائل الإعلام والمتعلقة بالإشكاليات التي لا تزال عالقة مع بعض اللاعبين ويتقدمهم حارس المرمى عامر شفيع، بـ«الشائعات» التي تحاول التأثير في الروح المعنوية للاعبين على حد قوله، مؤكداً أنه لا يتابع تلك الشائعات عبر المواقع الإلكترونية المختلفة، كونه اعتاد على هذه الأجواء، مضيفاً في ذات السياق أنها تعبر عن فئة لا تقدر حجم الإنجازات التي حققها المنتخب ولا أهمية المرحلة التي وصل إليها، حيث تهدف بالدرجة الأولى إلى إفقاد المنتخب التركيز المطلوب.
