أعلنت اللجنة السعودية للرقابة على المنشطات عزمها الأكيد على اجتثاث كل أنواع المنشطات والمحظورات من أجساد الرياضيين بالسعودية، في خطوة فيما يبدو أنها الاستفاقة الجادة من أجل تصحيح مسار الخطر المتربص بالرياضيين السعوديين، وعقدت اللجنة مؤتمراً ضم إلى جانبها رابطة الدوري واللجنة الأولمبية، وكشف رئيس اللجنة الدكتور صلاح القمباز، أن عقوبات الإيقاف ستتضاعف من سنتين إلى أربع سنوات وفق التعديل الدولي الجديد لكل متعاطٍ للمحظورات الرياضية، وأضاف قائلاً: اختيار المباريات في الدوري سيتم بالتساوي بين كل نادٍ والاستثناء العلاجي للاعبين له ضوابط عدة، وستستعين اللجنة بخبراء واستشاريين من أجل تحديد إمكانية منح الاستثناء أو وصف أدوية بديلة في حال وجودها، بالإضافة إلى تطبيق برنامج الكشف عن المنشطات للفئات السنية،

وتفقد الصالات الرياضية الخاصة، وتوجد لجنة مشكلة من وزير الداخلية تضم في عضويتها العديد من الجهات الحكومية تقوم بجولات على هذه الأندية، وضبطت بالفعل الكثير من المواد المحظورة داخل هذه المراكز.

من جهته، كشف رئيس رابطة دوري المحترفين السعودي محمد النويصر أن هناك اقتراحين مهمين للرابطة ستقدم وهي ضرورة الكشف عن المشروبات الكحولية لدى اللاعبين حتى قبل تسجيلهم رسمياً كمحترفين ليكون شرطاً لقيدهم، مؤكداً أن ذلك سيكون في مصلحة الرياضة السعودية والمحافظة على الشباب السعودي والثاني هو إحالة التصريحات والاتهامات التي تصدر من بعض المسؤولين والرياضيين تجاه بعض اللاعبين بخصوص تعاطي المنشطات إلى لجنة الانضباط.

وأبان أن الحد الأدنى لعدد المباريات التي يتم فيها الكشف عن المنشطات للمسابقة هو 15 % مشيراً إلى أنهم ما زالوا في بداية الدوري وقد يكون الفحص في مراحل متقدمة من الدوري وقد يبدأ من الجولة التاسعة القادمة.

زار «البيان الرياضي» موقع اللجنة السعودية للرقابة على المنشطات، واطلع على سجل قائمة الرياضيين الموقوفين منذ 14 فبراير2007 وحتى 8 مايو2011، بسبب تناول المنشطات أو المحظورات وجاء عددهم (91) رياضياً يُمثّلون كافة الألعاب الجماعية والفردية ويصل عدد الموقوفين الممارسين لكرة القدم منهم إلى عشرة لاعبين هم خالد شراحيلي (الهلال ) وأحمد عباس (النصر ) وعلاء الكويكبي (النصر ) وفواز الخيبري ( الاتحاد ) وفهد عداوي (الفيصلي) وماجد حديدي (الوطني) وفيصل الجمعان (الهلال) وماجد المولد (الرائد) وسيدو ابوتا (الرائد) وبندر آل زايد (الخليج).