منحت أندية الدوري الممتاز فرصة اخيرة لاتحاد كرة القدم تنتهي اليوم الاثنين لاستلام مستحقاتها المالية المتبقية من حقوقها في ملفي البث التلفزيوني ورعاية الدوري، وجددت الاندية التزامها بعدم اداء الجولة 25 من المنافسة التي تنطلق غدا الثلاثاء حال عدم التزام الاتحاد بدفع المستحقات، وكانت كتلة الدوري الممتاز التي تضم ممثلا لكل ناد طالبت بمستحقاتها المالية طرف الاتحاد واكدت تجميد النشاط اذا لم يستجب الاتحاد لمطالبها، وعقدت الكتلة اجتماعا عصر الاحد استمر 4 ساعات انتهى باتفاق كافة الاندية على الانسحاب وعدم خوض الجولة المقبلة ومنحت الكتلة اتحاد الكرة مهلة حتى اليوم الاثنين قبل تنفيذ قرارها ما ازعج رئيس الاتحاد الذي وعد بحل المشكلة خلال الساعات المقبلة.

لجنة طوارئ

وكونت الكتلة لجنة طوارئ تضم 6 اندية من 14 ناديا يمثلون منظمي الممتاز، لمتابعة المستحقات مع الاتحاد، ومن داخل الاجتماع اجرت الكتلة اتصالا بالقناة الناقلة للدوري والتي اكدت دفع مبلغ مليار جنيه، ما يعادل 120 الف دولار، وكذلك مع الشركة الراعية التي التزمت بسداد 700 مليون جنيه، قبل انتهاء المهلة الممنوحة.

وقال مقرر الكتلة، عز الدين الحاج، ان قرار الانسحاب جاد وليس تهديدا لاتحاد الكرة، ذاكرا ان الموسم تبقت له ايام قلائل والاندية لديها العديد من الالتزامات وفي حاجة الى المال واضاف: الاندية تشعر بانها اذا اكملت المنافسة فان حقوقها ستضيع، وهي تحتاج الآن الى المال، لا يوجد لدينا خيار غير الانسحاب او الضغط بهذه الورقة حتى تتحقق مطالبنا.

حل الأزمة

من جانبه وعد رئيس الاتحاد، معتصم جعفر بحل الازمة وقال ان اتحاده مهتم بمنح الاندية مستحقاتها المالية واضاف: الاموال ليست بطرفنا لكننا تلقينا وعودا جادة من التلفزيون الناقل والشركة الراعية بدفع ما عليها من التزامات، عندما نتسلم هذه الاموال لن نتردد في تسليمها للاندية، الهدف واحد ومشترك ومصلحتنا جميعا في الاستقرار وهذا ما نسعى له.

وفي خطوة تؤكد جدية الكتلة في تنفيذ قرار الانسحاب طالبت الاندية بتسمية مندوبيها لتنفيذ القرار والاتفاق على عدم اداء جولتي الاسبوع 25 و26 من المسابقة التي تنتهي يوم 20 الجاري.

وفي السياق قررت كتلة الدوري الممتاز تكوين صندوق للتكافل بين الاندية وتكليف مقرر الكتلة بتقديم تصور حول هذا الموضوع في الاجتماع المقبل، كما قررت الكتلة تقديم مقترحات للجنة قانون الشباب والرياضة الجديد واشادت بالقانون المقترح ووصفته بانه افضل من السابق.