ألقى خروج النادي الفيصلي من نصف نهائي بطولة كأس الاتحاد الآسيوي بظلاله القاتمة على أروقة عميد الأندية الأردنية، وتسبب في حالة من الغضب لدى أوساط جماهيره التي كانت تنتظر رؤيته في المشهد الختامي للبطولة للمرة الرابعة في تاريخه.
وجاء خروج الفيصلي من البطولة القارية إثر خسارته مباراة إياب الدور نصف النهائي أمام القادسية الكويتي التي جرت في عمان ليلة أول من أمس، بهدف نظيف، فيما سبقت ذلك خسارته مواجهة الذهاب بهدفين لهدف، رغم أن الأهداف الرئيسية المعلنة منذ بداية الموسم الحالي وتحديداً منذ تولي السعودي علي كميخ منصب المدير الفني، انحصرت في المنافسة على لقب كأس الاتحاد الآسيوي والعودة إلى منصات التتويج المحلية بعد غياب، لكن جميع المؤشرات دلت على وجود صعوبات فنية جمة واجهها الفريق في الاستحقاق الآسيوي وربما سيواجهها في المستقبل، حيث من المفترض به علاجها على الشكل الأمثل.
ترشح
وكان علي كميخ رشح في الآونة الأخيرة لمغادرة موقعه بعد أن علت الأصوات المطالبة برحيله. وعدا الخروج أمام القادسية في كأس الاتحاد الآسيوي فإن الفريق خاض ثلاث مواجهات فقط ببطولة الدوري الأردني وفاز في واحدة على الحسين إربد وتعادل في اثنتين أمام ذات راس ومنشية بني حسن، وقبل ذلك كان قد خسر أمام غريمه التقليدي الوحدات بنتيجة تاريخية (4-2) في الدور الأول لبطولة كأس الأردن، وهي الخسارة التي لم تحل دون تأهله إلى الدور الثاني للبطولة.
مسؤولية
وأعلن علي كميخ تحمله مسؤولية الخسارة أمام القادسية في المؤتمر الصحافي الذي أعقب اللقاء، مشيراً إلى أنه سيحترم أي قرار يصدر عن مجلس إدارة النادي الفيصلي حتى لو كان الإقالة من منصبه، معرباً عن رغبته الشديدة في البقاء مع الفريق، خاصة وأنه ما زال يملك فرصة المنافسة على لقبي الدوري والكأس المحليين، مضيفاً في الوقت نفسه أن معاناة الفيصلي تنحصر في غياب المهاجم الهداف القادر على ترجمة تطلعات الفريق .
وجهة نظر
ويؤكد العديد من المراقبين وجهة نظر كميخ، في أن الفيصلي يعاني من تواضع الشق الهجومي في ألعابه وغياب اللمسة الأخيرة الناضجة، بعكس القادسية الذي لعب بطريقة متزنة عبر اختيار الوقت المناسب للتقدم في محاولة لتهديد المرمى لينجح صالح الشيخ في إحراز هدف الفوز الثمين قبل (12) دقيقة على صافرة النهاية.
وسبق للفيصلي بلوغ نهائي كأس الاتحاد الآسيوي في ثلاثة مواسم متتالية، حيث نجح في الفوز مرتين باللقب عامي (2005) و(2006) قبل أن يخسر أمام مواطنه شباب الاردن في نهائي عام (2007)، علماً بأنه يحمل الرقم القياسي في عدد مرات المشاركة بالبطولة إلى جانب مواطنه الوحدات وإيست بنغال الهندي البالغة (7) مشاركات.
