يبدأ جمال الوالي رئيس نادي المريخ دورة جديدة في منصبه لمدة 3 سنوات بعد فوزه بالتزكية، ليحتفظ الوالي بالمنصب الذي احتكره منذ يونيو 2003 بتوجيه من عمر البشير رئيس الجمهورية، ويصبح بذلك أكثر الرؤساء الذين تعاقبوا على المنصب حكماً للنادي منذ تاريخ نشأته في 1930، حيث يمضي الوالي نحو إكمال 11 عاما في رئاسة النادي الذي يتقاسم الشعبية الكبيرة داخل السودان مع غريمه التقليدي الهلال.

ومن المعروف عن جمال الوالي علاقة الصداقة القوية التي تربطه برئيس الجمهورية عمر البشير، بالإضافة إلى انتمائه للحزب الحاكم وعضويته بالبرلمان السوداني، وعلى الرغم من علاقاته السياسية والحكومية الواسعة لكنه أكد لـ"اليبان الرياضي" أن اهتماماته رياضية فقط ولا علاقة له بالسياسة وكواليسها، وسيظل دائماً مرتبطاً بالوسط الرياضي وقريباً منه ولا علاقة له بالسياسة، وأضاف الوالي، إدارتي للمريخ بعيدة عن عالم السياسة وأنه لم يشعر يوماً بحسابات سياسية خلال فترة سنواته الطويلة بالنادي، ولا احد يتعامل معه في الرياضة وفق انتمائي السياسي، فالجميع ينتمي إلى العائلة الرياضية والعمل من أجل الرياضة وتطويرها.

وحظي جمال الوالي بشبه إجماع منذ تواجده في الوسط الرياضي، وظهر في نادي المريخ عن طريق التعيين وبعدها تم انتخابه عبر الجمعية العمومية وفاز مرتين بالتزكية وواحدة أخرى بعد أن ترشح احد اقطاب النادي لمنصب الرئاسة لكنه حصل على 5 اصوات فقط، وظل الوالي محافظاً على منصبه الذي استقال منه لعدة اشهر مع بداية العام الحالي وعاد من جديد بقرار حكومي في يوليو الماضي حتى تم انتخابه، ليواصل رحلة القيادة ولا يخفي الوالي استفادته الشخصية من منصبه رئيسا لنادي المريخ وقال: إن منصبه فتح له الباب واسعا في عمله باعتباره رجل اعمال، ويعتبر الوالي من الاثرياء لكن قبل توليه رئاسة المريخ لم يكن من اصحاب المال لكن المنصب ساعده على تطوير عمله وخلق له علاقات واسعة خارج السودان.