يُعد حسين فاضل مدافع نادي القادسية الكويتي السابق، محترف نادي الوحدة الإماراتي الحالي أحد ابرز نجم منتخب الكويت الوطني لكرة القدم ونادي القادسية في الفترة الحالية فهو أبرز المدافعين البارزين ليس فقط في الكويت وإنما على مستوى الكرة الخليجية بعد تألقه مع الأزرق والقادسية الفترة الماضية ويبعث وجود فاضل في الملعب الثقة والطمأنينة في قلوب زملائه اللاعبين والجماهير.

حيث يستطيع فاضل الاستحواذ علي الكرة من الخصم بقوة ومن دون خطأ لدرجة انه يرفع شعار "ممنوع العبور" للمهاجمين المنافسين كما انه بدأ يشارك في الهجوم وتسجيل الأهداف الحاسمة، يتميز دائماًَ بالتحكم في أعصابة وطريقة اللعب التي يعتمد عليها وتتسم دائما بالهدوء .

وهو ما يجعله بعيد عن البطاقة الحمراء التي حصل عليها مرتين فقط ، أمام العربي عام 2003 وفي مباراة ودية أمام سوريا أيضا ولكنه حصل على العديد من الكروت الصفراء، وفي الوقت نفسه يتميز بالتهديف حيث سجل 6 أهداف فقط مع القادسية، ويعتبر فاضل هدفه في مرمى باختاكور الاوزبكي 2-2 الأغلى في مسيرته مع القادسية حيث جاء عقب عودته من الإصابة وساهم في تأهل للدور التالي في البطولة الآسيوية.

اشاعة

ولم يسلم فاضل من الإشاعات التي ألقت بظلالها علي اللاعب عندما رفضت إدارة نادي القادسية عرض سابق من الوحدة لضمه بأنه تمرد وغاب عن التدريبات لرفض الإدارة الاحتراف الخارجي مع أصحاب السعادة في ذلك الوقت، لكنه عاد ليححق أمنيته في تجربة يعتز ويتشرف بها كثيراً، لا سيما وأنها مع ناد كبير بحجم فريق الوحدة الإماراتي.

والحقيقة في تلك الواقعة أن سبب غيابه عن التدريبات جاء بعد تعرضه لإصابة خفيفة، لكن جماهير ناديه أعتقد انه حزين لرفض احترافه، لكنه في الوقت ذاته حصل على تعويض مالي مناسب من رئيس نادي القادسية فواز الحساوي في ذلك الوقت من اجل بقائه لاستقرار الفريق وتقوية صفوفه باللاعب الكويتي الأكثر موهبة في الخليج، والذي أصبح مطلوبا للعب في أكبر الأندية الخليجية ويتطلب ضرورة فتح باب الاحتراف الخارجي وتسهيل مهمة احتراف اللاعبين لاكتساب الخبرة والاحتكاك والاستفادة المادية للنادي واللاعب على حد سواء.

مشوار

الغريب في مشوار اللاعب الأفضل هو بدايته التي شهدت تألقه مع فريق اليرموك الذي انضم إليه وهو في عمر الـ 10 سنوات واستمرت لمدة عامين فقط، وكان يشغل مركز المهاجم وبعدها ترك اليرموك لينضم في عام 2000 لناشئي القادسية وكان عمره 16 عاماً وليشغل مركز المدافع الذي شهد تألقه بعدما اختار له المدرب الصربي دراغان هذا المركز ليتدرج في فرق المراحل السنية حتى انضم للفريق الأول ليتأثر بفكر المدرب الوطني محمد إبراهيم الذي منحه الفرصة علي الرغم من صغر سنة للمشاركة كأساسي .

يتمنى فاضل من الاتحاد الآسيوي إعادة النظر في شأن هذا الاستبعاد الظالم للأندية الكويتية من البطولة الأقوى على مستوى قارة آسيا،ما جعل اللاعبين الكويتيين يعيشون حالة إحباط بسبب الاستبعاد.