طوى المنتخبان الأردني والكويتي صفحة المواجهة الودية التي جمعتهما أول من أمس في العاصمة عمان على نتيجة التعادل الإيجابي بهدف لمثله، بعدما حفلت بالاثارة الكبيرة، التي لم تكن متوقعة، نظراً لما يغلف مثل هذه المباريات عادة من مساع تحضيرية.
وتندرج هذه المباريات في إطار استعدادات المنتخب الأردني لمواجهة خامس أميركا الجنوبية يومي (13) و(20) نوفمبر في الملحق العالمي لتصفيات كأس العالم، في حين سيكون المنتخب المصري على موعد مع نظيره العالمي في الدور الحاسم لتصفيات القارة الأفريقية.
المنتخب الأردني طرأت على تشكيلته الأساسية عدة تعديلات شملت مختلف خطوط الميدان، وهو ما عكس الجرأة الكبيرة التي عنون بها المدير الفني المصري حسام حسن مسيرته مع النشامي، إذ دفع بالمغمور أحمد سريوة في مركز الظهير الأيسر، الذي كان مثار جدل واسع داخل الاوساط الجماهيرية التي رأت أنه من الغرابة تواجد هذا اللاعب في تشكيلة المنتخب بعد (13) دقيقة لعب فقط، خاضها مع فريقه الوحدات منذ بداية الموسم الحالي.
وشملت التعديلات كذلك اعتماد حسام حسن لأول مرة على لاعب وحيد في منطقة الارتكاز وهو سعيد مرجان، فيما تراجع شادي ابوهشهش ليشغل للمرةالأولى في مسيرته الكروية مركز ربان المنطقة الدفاعية عدا عن التعديلات الأخرى التي شملت خط الوسط، وفيه أجرى حسام حسن عدة تعديلات على مراكز اللاعبين.
حيث شهد الشوط الثاني للمباراة إهدار نجم المنتخب الكويتي جراح العتيقي ركلة جزاء قبل أن يرد النشامى مباشرة بهدف السبق عن طريق عدنان عدوس د.(62) ليعادله يوسف ناصر د.(74).
وهدف حسام حسن من خلال التعديلات التي أجراها إلى جس نبض الحضور الدفاعي للمنتخب في ظل غياب عنصرين مؤثرين هما محمد الدميري وأنس بني ياسين، حيث نجح المنتخب في تقديم أداء أخاذ امام منافسه، فيما بدأ واضحاً أن حسام حسن قادر على تعويض الغيابات التي قد تطرأ على المنتخب في أي لحظة، بعدما قام بتوسيع قائمة الخيارات البديلة المتاحة، وهو ما سيغني مسيرته في المستقبل بحسب العديد من المراقبين.
قمة أردنية مصرية
خالف الاتحاد المصري توقعات جماهير كرة القدم الأردنية، وأعلن موافقته على لقاء النشامى يوم الثالث أو الرابع من نوفمبر المقبل، وهو ما اثلج صدور الجماهير التي بدأت تتأهب لاستقبال المنتخب القومي المصري في عمان وتحديداً على ملعب ستاد الملك عبدالله.
وكان الاتحاد الأردني أبدى رغبته في مواجهة المنتخب المصري أكثر من مرة خلال السنوات الماضية، لكنه اصطدم بظروف الأخير، التي كانت تحول دون تنظيم هذه المواجهة التي من شأنها أن تظهر القدرات الفنية التي يتمتع بها وكذلك قدرات المنتخب الذي يقوده.
وتندرج هذه المواجهة في إطار استعدادات المنتخب الأردني لمواجهة خامس أميركا الجنوبية يومي (13) و(20) نوفمبر في الملحق العالمي لتصفيات كأس العالم، في حين سيكون المنتخب المصري على موعد مع نظيره العالمي في الدور الحاسم لتصفيات القارة الأفريقية.
