جاءت إشاعة اتهام صاحب الكرة الذهبية الإفريقية وزير الشباب والرياضة التونسي طارق ذياب، بمحاولة شراء ذمة الحكم المالي كوليبالي الذي سيدير مباراة تونس والكاميرون لصالح منتخب بلاده، لتثير ضحكات أسطورة كرة القدم في تونس الخضراء، لم يتمالك نجم الترجي الأسبق نفسه وقال بنوع من السخرية: أعتقد أنني مازلت محافظاً على مداركي العقلية وأنني لم أجن بعد، لكن القضاء التونسي سيقول كلمته في الموضوع.
لم تبعد الحادثة الوزير التونسي عن متابعة كلاسيكو الدوري بين ناديه الترجي وغريمه النجم الساحلي، ليؤكد ذياب أن السياسة ومشاغلها لم ولن تمنعه من متابعة الحوارات الكروية وعالم الساحرة المستديرة حيث الإثارة والتشويق.
وحول علاقته برئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم أفاد الوزير بأنه لا يهتم بذلك لأنه متأكد أن سلطة الإشراف تتعامل مع اتحاد كرة القدم مثلما تتعامل مع بقية الاتحادات، وأنها لن تتأخر في توفير كل أدوات النجاح لمنتخب كرة القدم وذلك مهما كانت علاقات الوزير مع أي شخص من الاتحادات.

